ترياق القلوب — Page 98
۹۸ (۳) دون أن يُفرج. عنه، ولكنه قد أُفرج عنه. عندها أوحي إلي أثناء السجدة في المسجد ما نصه: "لا تخف إنك أنت الأعلى"، أي لك الفتح. ثم تبين بعد قليل أن الخبر الذي أشاعوه كان كاذبا ولكن بسبب الخبر الكاذب قد ظهرت نبوءة أخرى؛ فقد تحققت النبوءة التي قيل فيها إن ملف القضية سيعود إلى المحكمة التابعة وستلغى نصف عقوبة "بشمبر داس" ولكن لن يُفرج عن أي من المجرمين قط. لقد أُذيعت هذه النبوءة من خلال كتابي "البراهين الأحمدية قبل عشرين عاما بين مئات الآلاف من 100 الناس. (انظروا الصفحة ٢٥٠ و ٢٥١ و ٥٥٠ من البراهين الأحمدية) لقد أطلعت بعضا من الهندوس في قاديان بمن فيهم "لاله شرمبت" المذكور آنفا على النبوءة بموت البانديت ديانند سورستي" قبل الحادث بنحو ثلاثة أشهر، وبينتُ فيها أن البانديت المذكور سوف يموت في ثلاثة أشهر من يوم النبوءة. فمات في مدينة أجمير في ثلاثة أشهر. وقد أخبر بذلك كثير من المسلمين أيضا، وكل واحد منهم يستطيع أن يصدق الحادث حالفا. ولكن يتعذر على لاله شرمبت الإدلاء بهذه الشهادة أيضا بسبب تعصبه لقومه، ما لم يُستحلف بما سبق ذكره في النبوءة رقم (۲). وقد أُشيعت هذه النبوءة أيضا في مئات الآلاف من الناس بعد أن نُشرت في كتابي "البراهين الأحمدية" قبل عشرين عاما. انظروا الصفحة ٥٣٥ ، البراهين الأحمدية) (٤) ذات مرة أصيب "ملاوا" مل" الهندوسي من قاديان بحمى الدق، وجاءني ذات يوم يائسا من حياته وبدأ يبكي حتى أجهش بالبكاء. فدعوت الله له وتلقيت إلهاما نصه: "قلنا يا نار كوني بردا وسلاما"، أي يا نار الحمى كوني بردا وسلاما فسردتُ هذا الإلهام له ولعدة أشخاص