ترياق القلوب — Page 367
٣٦٧ أنه ستظهر آية تتسلّط على قلوب الناس. وتكون نتيجتها- التي يمكن أن تسمى بتعبير آخر وليد تلك الآية أن أكون عزيزا في القلوب، وهو ما رُمِزَ إِليه في المنام بالعزيز. إذًا، فقد أراني الله تعالى أن وقت ظهور السلطان قريب أي الآية التي تتسلط على القلوب ومنها اشتقت كلمة "سلطان"، فالنتيجة الحتمية لها هو "عزيز 11 وهو کالابن للسلطان. ومعلوم أن الذي تظهر على يده الآية التي تسمى "السلطان" والتي تتسلط - على القلوب- كما يتسلط على الرعية السلطان الظاهري الذي يسمّى ملكا لا بد أن يظهر تأثيرها أيضا بعد ظهورها أي تتسلط الآية على القلوب فيصبح صاحب الآية عزيزا في أعين الناس. ولما كان السلطان، أي الدليل البين الذي يتسلط على القلوب، هو السبب في كونه عزيزا، فلا شك أن كونه عزيزا كان بمنزلة ابن للسلطان، لأن السبب وراء كونه عزيزا هو السلطان الذي تسلط على القلوب ومن هذا التسلط نشأت صفة "العزيز". ولذلك فقد أراني الله تعالى أن هذا سيحدث، وستظهر آية تأخذ بالقلوب وتهيمن وتتسلط عليها؛ وهي التي تُسمَّى سلطانا. والذي يتولد من هذا "السلطان" سيكون عزيزا، أي أن العزيز هو النتاج الحتمي للسلطان، لأن النتاجَ يُطلق على الابن أيضا في العربية. مرزا غلام أحمد من قاديان ١٨٩٩/١٠/٢٢م طبع بعدد ۱۰۰۰ في مطبعة ضياء الإسلام بقاديان