ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 347 of 370

ترياق القلوب — Page 347

٣٤٧ لقد أورد الشيخ محيي الدين بن عربي هذه النبوءة في "فص شيث" في كتابه "فصوص الحكم" بينما كان يجدر إيرادها في "فص آدم"، ولكنه أوردها في "فص شيث" معتبرا شيئًا مصداقا لمبدأ الولد" سر لأبيه"، وأرى من المناسب أن أنقل عبارة الشيخ هنا ونصها : وعلى قدم شيث يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني وهو حامل أسراره وليس بعده ولد في هذا النوع فهو خاتم الأولاد. وتولد معه أخت له فتخرج قبله ويخرج بعدها، يكون رأسه عند رجليها. ويكون مولده بالصين، ولغته لغة بلده. ويسري العقم في الرجال والنساء فيكثر النكاح من غير ولادة. ويدعوهم إلى الله فلا يجاب". أي الكامل الأخير من بين الكُمَّل يكون ولدًا ويكون مولده الصين. وفي ذلك إشارة إلى أنه سينحدر من قوم المغول والأتراك. ومن الضروري أنه سيكون من العجم وليس من العرب، وسيُعطى علوما وأسرارا أعطيها شيث، ولن يولد بعده ولدٌ فيكون خاتم الأولاد، أي لن يولد بعد وفاته ولدٌ كامل. هذه العبارة تعني أيضا أنه سيكون الولد الأخير لأبيه، وستولد معه بنت تخرج قبله، وسيخرج هو بعدها، ويكون رأسه عند رجليها. أي ستُولد بطريقة طبيعية أي سيخرج رأسها أولا ثم القدمان. ثم بعد قدميها يخرج رأسه دون تأخير. (كما كانت ولادتي وولادة أختي التوأم على هذا النحو تماما. ثم يقول الشيخ ما معناه: في ذلك الزمن يتطرق العقم إلى الرجال والنساء، ويكثر النكاح، أي لن يتوقف الناس عن التناسل ولكن مع ذلك لن يولد عبد صالح. وسيدعو معاصريه إلى الله ولكنهم لن يقبلوا. لقد كتب شارح هذه العبارة في شرحها ما يلي: