ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 339 of 370

ترياق القلوب — Page 339

۳۳۹ فيا سيد أحمد المحترم هذا الحادث بالذات كان مذكورا صراحة في إعلاني المذكور آنفا، فاقبل إن شئت. والسلام عليكم. في ١٨٩٧/٣/١٢م. "I (٧٤) من جملة الآيات التي ظهرت كنبوءة؛ نبوءة تتعلق بأخي في الله السيد قاضي ضياء الدين من "قاضي" "كوت" محافظة غوجرانواله. وأرى من المناسب "إنني متأكد أن أنقل هنا رسالته التي بعثها إلي عن تلك النبوءة، وهي كما يلي: متأكد من أنني حين بايعتُ على يدكم المؤيدة للحق، في آذار عام ١٨٨٨م ، قلتم لي بعد دعاء طويل إنك ستواجه ابتلاء شديدا قريبا. فأخبرت بعد هذه النبوءة كثيرا من أصدقائي الأعزاء أن حضرتكم أنبأتم بحلول الابتلاء بي. وسأكتب فيما يلي حادث تحقق النبوءة: ودعتكم وخرجت للسفر، وكنت في الطريق حين وصلني خبر أن زوجتي مصابة بألم الكلية والقولنج وكثرة القيء. عندما وصلت البيت وجدتها في حالة خطرة فعلا واللافت في الأمر أن المرض كان قد بدأ في الليلة نفسها التي أخبرتموني مساءها بحلول الابتلاء. كان الألم شديدا كأنها ستلفظ أنفاسها في أية لحظة، وكان الاضطراب شديدا بحيث كانت، شدة مع حيائها، تصرخ عفويا من شدة الألم، حتى يصل صوتها إلى الزقاق. وكانت الحالة سيئة وخطيرة حتى كان غير المعارف أيضا يشفقون عليها نظرا إلى حالتها. لقد ظل المرض على أشده إلى ثلاثة أشهر على وجه التقريب، وفي هذه الفترة لم تأكل شيئا قط بل كانت تشرب الماء فقط وتتقيأ، فكانت تتقيأ خمسين أو ستين مرة يوميا. ثم خفّ الألم قليلا، ولكن بسبب قيام الأطباء- عديمي الخبرة بعملية الفصد متكررا؛ خشينا أن تصاب بالهزال المفرط بصورة دائمة، وكان يبدو أنها ستلفظ أنفاسها في أي لحظة. وقد حدث ١٠ ا هذا سهو من الناسخ، فالبيعة الأولى في لدهيانة كانت في ١٨٨٩/٣/٢٣م. (الناشر)