ترياق القلوب — Page 315
والنساء أبرياء ما لم يُثبت المتهم التهمة. فبحسب القرآن الكريم ولغة العرب تحتوي كلمة "بريء" على معان واسعة وهي أن كل شخص سيُعدّ بريئا ما لم تثبت جريمته، لأن الحالة الطبيعية هي أن يكون الإنسان بريئا، والذنب علة تلاحقه لاحقا. والأمر الجليل الآخر الذي ظهر في المدة المذكورة في إعلان ١٨٩٨/١١/٢١م، وبه يتبين تحقق النبوءة الواردة في الإعلان المذكور آنفا بوضوح أكثر، هو أن النبوءة عن ولادة الابن الرابع التي وردت في الصفحة ٥٨ من ضميمة أنجام آتهم عاقبة) (آتهم التي كانت مشروطة بعدم موت المولوي عبد الحق الغزنوي الذي يقيم في أمرتسر مع جماعة المولوي عبد الجبار الغزنوي ما لم يولد الابن الرابع قد تحققت في الفترة المذكورة في إعلان ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م وقد وُلد ذلك الابن بفضله تعالى، وأسميناه "مبارك أحمد". وحدث كما اشترط تماما في النبوءة أن يكون عبد الحق الغزنوي حيا عند ولادة الابن الرابع وبإمكان كل شخص أن يسافر إلى أمر تسر ويتحقق أن عبد الحق ما زال حيا إلى يومنا هذا أي ١٨٩٩/١٢/٥م. - فلا شك أن هذه النبوءة البينة والصريحة لا يمكن أن تكون مدعاة لعزة محمد حسين وحزبه، لأن الله تعالى قد استجاب دعاء من هو كافر ودجال في نظر محمد حسين وأشياعه، ورزقه بحسب نبوءته الابن الرابع في حياة عبد الحق الغزنوي. وهذا تأييد إلهي لا يمكن أن يحالف أحدا قط سوى الصادق. فكما كان تحقق النبوءة في الميعاد وفي حياة عبد الحق مدعاة كذلك كان بلا أدنى شك مدعاة لذلة محمد حسين وحزبه من لتشريفي، 11 فيهم جعفر زتلى ،وغيره حتى وإن ظل هؤلاء القوم يقولون في كل