ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 185 of 370

ترياق القلوب — Page 185

110 (٥١) ذات مرة واجه ميان عبد الله السنوري الذي يعمل محددا زراعيا في "غوث "غره بمنطقة بتياله - أمرا ذا ،بال وبذل قصارى جهده لإنجازه، وظهرت للعيان بوارق الأمل أيضا لتحقق البغية. ثم التجأ إلى طالبا الدعاء. وحين ركزت على أمره تلقيت على الفور إلهاما تعريبه: "كم من أمانٍ صارت رمادا. فأخبرته بأن هذا الأمر لن يتم أبدا. وهذا ما حدث في النهاية إذ حالت بعض العراقيل دون تحققه بعدما كان على وشك الإتمام. والشاهد على هذه النبوءة هو ميان عبد الله السنوري نفسه، وشيخ حامد علي المقيم في قرية "تهـ غلام نبي الذي ورد ذكره مرارا في هذا الكتاب ولهما أن يشهدا على ذلك حلفا، وسيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم (٢). (٥٢) قبل وفاة "سيد محمد حسن خان" ببضع سنوات، وفي الأيام التي كان فيها رئيسا للوزراء في ولاية بتياله، اتفق لي أن سافرت صدفةً لدهيانه من إلى بتياله. ورافقني في السفر شيخ حامد علي وشيخ عبد الرحيم المقيم في معسكر أنباله، وفتح خان أحد البشتون من سكان محافظة هوشيار بور. كان الأخيران قد انضما إلى صف المعاندين نظرا إلى كثرة المعارضين في زمن أصدر فيه المشايخ فتاوى التكفير ضدنا، وما زالا كذلك. فحين قصدت السفر إلى بتياله كشف الله تعالى عليّ ليلا أنك ستواجه أثناء هذا السفر شيئا من الخسارة والهم والغم. فأخبرت رفقائي المذكورين بالنبوءة التي تلقيتها من الله تعالى ثم شددنا الرحال. ثم وصلنا بتياله، وحين قصدنا العودة بعد إنجاز الأمور الضرورية كان الوقت عصرا، فخلعت عباءتي لأتوضأ للصلاة وسلّمتها لأحد خدام سيد محمد حسن خان وزير ولاية بتياله الذي شيّعني مع بعض خَدَمه إلى محطة القطار، أخذ خادمه عباءتي