ترياق القلوب — Page 169
١٦٩ أنا كذلك على مكانتي أن يُظهر مقابل ذلك، وإظهارا لمكرمتي وأفضليتي مقابل ذلك، آيات وبركات تدل صراحةً أن لي مقام قرب عنده ، وتعالى فستعلمون قريبا أنكم مخطئون إذ تحسبون أنفسكم محط فضل الله وبركته وتأييده مقابلي. ثم أنبأ الله تعالى في عبارة تلتها أن هؤلاء الناس سيعجزون عن المواجهة بالصدق والحق و سيختارون طريق الأوباش، وستكون شيمتهم التخويف والشتم والإهانة والافتراء والبهتان وسيسعون ليجروك إلى الحكام، وسيغوون قومهم ليقتلك أحدهم، ولكن الله يعصمك؛ فيفشلون في كل مكايدهم. فليتدبر القراء المنصفون الآن أن هذه النبوءات وردت في كتاب "البراهين الأحمدية" الذي مضى على نشره عشرون عاما، فهل في قدرة الإنسان أن ينشر بهذه الشجاعة نبوءات تزخر بتلك القدرة والقوة قبل الأوان، ويشيعها بين الأمم كلها؟ (٤٩) هناك نبوءة أُنبئ بها قبل ١٨ عاما تقريبا وهي كالتالي: "الحمد لله الذي جعل لكم الصهر والنسب". أي أنه الإله الحق الذي ربطك بعلاقة المصاهرة بعائلة عريقة من السادات وجعل نسبك الذي يتكون من عائلة فارسية وعائلة السادات شريفا. لقد جاء تفصيل هذه النبوءة في إلهامات الحاشية: إن انتماء عائلتنا العرقي معروف، وهو أن عائلتنا تنحدر من "مغل برلاس". ولقد كان أكابر هذه العائلة أغنياء وولاة في البلاد دائما. لقد هاجروا إلى البنجاب من "سمرقند" نتيجة فُرقة ما في عهد الملك "بابر" المغولي، وحكموا منطقة مترامية الأطراف، فملكوا مئات القرى التي ظلت تتناقص رويدا رويدا حتى وصل عددها إلى ٨٤ قرية ثم أفلتت كلها من أيديهم في عهد السيخ إلا خمسا. ثم أفلتت من اليد قرية أخرى اسمها