ترياق القلوب — Page 165
فقد حان وقتك. بوجودك وقعت قدم المسلمين على منارة محكمة وشامخة. لقد غلب المحمديون. . . رب الأفواج يتوجه إليك، أي تُنصر من السماء نصرة عظيمة، وسينصرك الملائكة كلهم. ستظهر من السماء آية عظيمة. الله والهدف الحقيقي من تلك الآية أن يعلم الناس أن القرآن الكريم كلام وكلماته التي خرجت من فمي. لقد فتح عليك باب منن الله، وإن رحماته المقدسة متوجهة إليك. إن الآيام لآتية؛ بل هي قريبة حين ينصرك الله، ذلك الإله ذو الجلال وخالق الأرض والسماء. (انظروا: البراهين الأحمدية، ص ٢٣٩ و ٥٢٢) كل هذه الإلهامات تضمنت نبوءة أن الله تعالى سيُثبت على يدي صدق الإسلام وبطلان الأديان المعادية كلها. فقد تحققت اليوم تلك النبوءة لأنه لا يملك أحد من أعدائي قوة وقدرة مقابلي ليثبت صدق دينه. الآيات السماوية تظهر على يدي، وبقلمي تلمع الحقائق القرآنية ومعارفه باستمرار. فهبوا وابحثوا في العالم كله هل من أحد من بين النصارى أو السيخ أو اليهود أو من أية فرقة أخرى يستطيع أن يبارزني في إظهار الآيات السماوية وفي بيان المعارف والحقائق؟ أنا الذي ورد عنه الحديث في الصحاح أنه ستهلك في عصره الملل كلها إلا الإسلام الذي سيلمع كما لم يلمع في العصور الوسطى قط ولكن ليس المراد من الهلاك أن المعارضين سيذعنون بالسيف. هذه أفكار باطلة كلها، بل المراد من ذلك أن البركة ستغيب من تلك الأديان وستصبح كجسد بلا روح ذلك فهذا روح. هو الزمن المشار إليه. هل رأت عين أن أحدا في العصور الوسطى دعا للمواجهة التي أدعو الناس إليها؟ هذه ليست أيام إنسان بل هي أيام الله