ترياق القلوب — Page 159
۱۰۹ ذلك الحين. كان الآريان السابق ذكرهما يعرفان هذا الأمر، إذ كانا يُحضران الرسائل من مكتب البريد بأنفسهما، وكان مدير مكتب البريد أيضا هندوسيا. كنت في تلك الأيام قد وظفت هندوسيا كاتبا للمذكرات اليومية لتسجيل النبوءات الإلهامية. فكان يكتب بالهندية والفارسية ما كان يُكشف عليَّ من الأمور الغيبية قبل حدوثها، وكنت أطلب منه أن يوقع عليها أيضا. فأمليت عليه هذه النبوءة أيضا كالمعتاد. ولم يمض خمسة أيام إلا وجاءت خمس وأربعون روبية من مدينة "جهلم" بالحوالة البريدية. وحين فحصنا الأمر وجدنا أن يوم إرسالها كان اليوم نفسه الذي أخبرني الله بها. وهذه الآية أيضا أشيعت في ألوف الناس بعد أن نُشرت في البراهين الأحمدية قبل عشرين عاما. (انظروا البراهين الأحمدية، ص ٤٧٥) والشهود عليها هما الآريان المذكوران آنفا وبإمكانهما أن يشهدا عليها حلفا وسيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم (٢). (٤١) رأيت مرةً في الرؤيا أن رسالة جاءت من قبل "نواب إقبال الدولة" من مدينة حيدر آباد، وكان فيها وعد بدفع بعض النقود. سجلت الرؤيا بحسب المعتاد وأخبر بها الآريان المذكوران آنفا. ثم جاءت الرسالة بعد بضعة أيام مصحوبة بمائة روبية أرسلها النواب المحترم، فالحمد لله على ذلك. والشهود على هذه الآية هما الآريان نفسهما ويستطيعان أن يشهدا عليها حلفا وسيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم (۲). وقد سجِّلت هذه الآية أيضا في البراهين الأحمدية قبل عشرين عاما. (انظروا: البراهين الأحمدية، ص ٤٧٧) (٤٢) بعث أحد الإخوة برسالة في ظروف صعبة قال فيها إن أحد أقاربه مأخوذ في قضية خطيرة ولا سبيل للخلاص، وطلب مني الدعاء. فتسنى لي