ترياق القلوب — Page 133
۱۳۳ يأتوا بنظير هذه الكتب إن كانوا يملكون شيئا من علم القرآن والبلاغة وإلا فعليهم ولكن أن يعُدُّوا قضيتي هذه آية على صدقي معتبرين إياها من الله تعالى. من المؤسف حقا أن هؤلاء المشايخ لم يرتدعوا عن الإنكار وما قدروا على الإتيان بنظير كتي. على أية حال، تمت عليهم حجة الله وهم تحت الحجة التي يرزح تحتها جميع المنكرين الذين تمردوا على المبعوثين من الله تعالى. (۳۱) قبل عشرين عاما تقريبا أُلهِمتُ الآية القرآنية: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلّه، وأفهمتُ معنى الإلهام أني أرسلت من الله تعالى ليجعل الله مال الإسلام غالبا على الأديان كلها بيدي. وليكن معلوما هنا أن هذه الآية نبوءة عظيمة في القرآن الكريم، ويتفق العلماء الباحثون على أنها ستتحقق على يد المسيح الموعود. فلم يُعلن أحد من الأولياء والأبدال الذين خلوا من قبلي أنه مصداق هذه النبوءة، ولم يدع أحدٌ أنه ألهم الآية المذكورة بحقه. ولكن حين جاء زمني أنا، ألهمتها وأخبرتُ : " إنك أنت مصداق هذه الآية، وبيدك وفي عصرك ستتحقق أفضلية الإسلام على الأديان الأخرى. فقد ظهرت هذه المعجزة الإلهية في مؤتمر عقد في "مهوتسو"، واضطر مندوبو جميع الفرق إلى الاعتراف، طوعا أو كرها، عند سماعهم مقالي مقابل المقالات الأخرى الملقاة في المؤتمر أن الإسلام يفوق حتما جميع الأديان الأخرى من حيث مزاياه. ثم لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل أتم الله تعالى حجته على الفرق كلها من خلال كتاباتي أيضا. فقد ألفتُ مقابل الهندوس كتبا مثل: "البراهين الأحمدية"، و"سرمه جشم آريا" (كحل لعيون الآريا) و "آريا دهرم"