ترياق القلوب — Page 67
٦٧ الإلهام جديرا بالاعتداد به أبدا ما لم تصحبه الشوكة الإلهية. والمراد من الشوكة الإلهية أن يكون ذلك الإلهام أو غيره، الذي تفوه به الملهم محتويا على نبوءات عظيمة تفوق العادة وزاخرة بقدرة الله وعلمه. وهناك شرط آخر أيضا وهو إخباري- قبل عقد الاجتماع بعشرة أيام، بإعلان منشور - عن المكان الذي حُدّد، من الأماكن الثلاثة التي ذكرتها، وتاريخه ووقته المحدد لهذا الغرض. ويجب أن يوقع على هذا الإعلان الإخباري عشرون من المشايخ المحترمين والمعروفين وزعماء المدينة، حتى لا ينشر مثل هذا الإعلان أحد من السوافل على سبيل المزاح والوقاحة. وسيكون ضروريا أيضا أنه لو ظهرت على أحد بعد الدعاء آية من قبيل النبوءة أن تُنشر بإعلان مطبوع. ولكن ليس ضروريا أن تكون النبوءة جديدة، بل يجوز أن تكون من النبوءات القديمة التي لم تتحقق بعد، أو التي لم يُطلع الملهم الناس عليها بشكل عام. غير أن النبوءة التي يتلقاها الملهم بعد استجابة دعائه تُعدّ الأفضل بهذا الشأن، لأن استجابة الدعاء من أولى علامات أولياء الله. هي وأنهي الآن هذا الكتاب بآية: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ۲ آمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. المؤلف العبد المتواضع، مرزا غلام أحمد من قاديان ١٨٩٩/٨/١م ١ يجب ألا تُرسل باسمي رسالة مكتوبة باليد بل إذا أُريدت المواجهة بحسن النية فليصلني إعلان منشور مع شهادة عشرين شخصا محترما مع ذكر الوقت والتاريخ والمكان واسم الخصم صراحةً قبل عشرة أيام من الموعد. منه. الأعراف: ۹۰