ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 283 of 370

ترياق القلوب — Page 283

۲۸۳ إنكم كفرتم بمسيح الله ،وآياته وما كان لكم أن تتكلموا فيه وفيها إلا خائفين". لقد تحققت النبوءة المذكورة في إعلان ١٨٩٧/٥/٢٤م و ١٨٩٧/٦/٢٥م بجلاء تام عن شخص ذي منصب رفيع في السلطنة العثمانية اسمه "حسين "1 كامي" لقد نشرت نبوءة في إعلاني بتاريخ ١٨٩٧/٥/٢٤م أن تصرفات معظمِ أعضاء السلطنة العثمانية الذين يُعَدُّون أركان الدولة، وهم مخولون من قبل السلطنة إلى حد ما؛ مُضرةٌ بالسلطنة لأن حالتهم العملية ليست بجيدة. وكان السبب وراء نشر هذه النبوءة، كما كتبتُ بالتفصيل في إعلان ١٨٩٧/٥/٢٤م نفسه أن شخصا يُدعى "حسين بك كامي" نائب القنصل المقيم في كراتشي- جاء لزيارتي في قاديان، وكان يُظهر نفسه سفير السلطنة العثمانية؛ إذ كان يزعم أنه وأباه مخلصين للسلطنة من الطراز الأول، وأنهما شخصان مقدسان من حيث الإخلاص والأمانة، وفي نفسيهما جوهر الحسنة الكاملة والصدق والالتزام بالدين. بل حَسِبَه الناس كما ورد في جريدة "ناظم الهند الصادرة في لاهور العدد ١٨٩٧/٥/١٥م - منخدعين بتباهيه ودعاواه من هذا القبيل؛ نائب السلطان العثماني. ورُوِّج أن هذا الرجل الصالح جاء لزيارة لاهور والمناطق المجاورة بهدف وحيد؛ وهو أن يُري الغافلين في هذا البلد نموذج حياته الطيبة، وليشاهد الناس أعماله المقدسة ويتأسوا بأسوته. وقد أُصرَّ على مدحه إلى درجة أن رئيس تحرير الجريدة "ناظم الهند" نفسه نشر في عددها المذكور آنفا أي -۱۸۹۷/٥/١٥م - غير مكترث بشناعة الكذب والوقاحة؛ أنه نائب خليفة الله السلطان العثماني، وأنه نور متجسد