ترياق القلوب — Page 217
۲۱۷ سيفشلون في مساعيهم وستتمزق أسس القضية كلها التي اختلقوها. وقد أنبئ أيضا أن محمد حسين سوف يُمنع من بذاءة اللسان وتحريض الآخرين عليها، وستنقطع كتاباته السيئة والنجسة في المستقبل. اعلموا أن هذا الشخص كان قد تجاوز في سوء الكلام الحدود كلّها. وكل من يطلع على كتاباته القذرة التي نشرها هذا الشيخ سيء الأدب وحاد الطبع ظلما وزورا في مجلة "إشاعة السنة" بحقي وبحق أهل بيتي الذين هم من آل النبي ، أو نشرها في جريدة "جعفر زتلي" وهي بحوزتي إلى الآن ومسجلة في ملف القضية المذكورة، سيقول عفويا إن بذاءة لسان هذا الشخص قد بلغت أقصى الحدود ثم انظروا كيف منع، بحسب النبوءة، من الوقاحة المخجلة وبذاءة اللسان هل كان أحد يعلم أن سلسلة بذاءة لسانه وسوء كلامه ستُحضّر على هذا النحو؟ إنني على يقين أن كل إنسان نبيل لا عوج في طبعه ولا زيف في جوهر فطرته النقية ولا خلل في نجابته من الطرفين لن يرضى أبدا بأن يتفوه بالشتائم البذيئة والافتراءات النجسة عن الأشراف المنحدرين من عائلة السادات وعن السيدات العفيفات من عائلة النبوة وأهل بيت رسول الله ﷺ الأوراق السيئة كلها التي سماها محمد حسين "إشاعة السنة"، مع أعداد الجرائد الأخرى التي أصدرها بين حين وآخر صديقه ومثيله المدعو جعفر زتلي بما فيها من بذاءة، إذا عُرضت على أي شخص نبيل في أي قوم في العالم فإنه يستطيع أن يحكم مع أن محمد حسين قد أغلق فمه إلى الآن منذ الإشعار المذكور، ولكن صديقه المدعو "جعفر زتلي" مستمر في بذاءة اللسان حتى بعد الإشعار. (انظروا جريدة "خادم الهند" الصادرة في لاهور، العدد ١٥ أيلول ۱۸۹۹م، وجريدة "جعفر زتلي" الصادرة في لاهور). منه.