ترياق القلوب — Page 36
٣٦ ثانيا: الحياة التي تهب الفيوض وتُري وجود الله تعالى. فتعالوا نثبت لكم أن نبينا هو الوحيد الذي يحظى بتلك الحياة التي شهدت عليها السماء في كل زمان، كما تشهد اليوم أيضا. واعلموا أن الذي لا يحظى بالحياة ذات الفيوض هو ميت ليس حيًّا. أقول حلفا بالله الذي الكذبُ باسمه وقاحة كبيرة، بأن الله تعالى قد أثبت لي حياة سيدي ومطاعي محمد ﷺ الروحانية الدائمة، وأثبت جلاله وكماله التام، بحيث رأيت نتيجة طاعتي وحبي له آيات سماوية نازلة علي، ووجدت قلبي مليئا بنور اليقين، ورأيت آيات غيبية كثيرة لدرجة رأيت ربي بواسطة تلك الأنوار البينة. تنزل علي آيات الله العظيمة كالمطر وتنكشف علي أمور غيبية وقد استجيب آلاف من أدعيتي إلى الآن، وظهرت أكثر من ۳۰۰۰ آية. ويشهد على آياتي ألوف الأشراف والأتقياء والصلحاء وسليمي الفطرة من كل قوم بل أنتم بأنفسكم عليها من الشاهدين. ووالله الذي أرسلني، إذا أنكر أحد من قساة القلب من المسيحيين أو الهندوس أو الآريين آياتي السابقة الواضحة وضوح النهار وطلب آية ليسلم- دون أن تكون فيه رائحة الجدال العقيم المبني على سوء النية ونشر إقرارا مفصلا في جريدة؛ بأنه سيُسلم بعد رؤية الآية - أيا كان نوعها إن فاقت قدرة - البشر؛ فإنني آمل ألا تمر سنة إلا ويرى آيةً لأني أنال نورا من الحياة التي أُعطيها نبيي المتبوع، ولا يسع أحدا أن يبارزه. الآن، إذا كان هناك أحد من المسيحيين طالبا للحق، أو كان من الهندوس والآريين باحثا عن الصدق فليبرز في الميدان. وإذا كان يعد دينه صادقا فلينهض لإراءة الآيات مقابلي. ولكني أنبئ أن هذا لن يحدث قط، بل سيحاولون أن يصرفوا الأمر عنهم واضعين شروطا معقدة بسوء النية، لأن دينهم ميت، ولا