ترياق القلوب — Page 183
۱۸۳ أنه ستنزل معارف بديعة وحقائق جديدة، وتكون أرض جديدة وسماء جديدة وآيات متجددة وأن عائلة جديدة سوف تبدأ بي، لذا فقد وعدني في هذا الإلهام بزوجة جديدة لتبدأ بها أسرة جديدة. وقد أشار في الإلهام أنها ستكون مباركة لك وتكون أنت مباركا لها، وستُرزق منها بذرية مباركة كما أُعطيت مريم، فحدث تماما كما وعد ووعدني الله تعالى بأربعة بنين بإلهام في شباط ١٨٨٦م. ثم بشرني بولادة كل ولد قبيل ولادته. وكما قلت من قبل إنها آية عظيمة من الله تعالى أن وعدني بولادة هؤلاء البنين الأربع في زمن لم يكن قد ولد فيه أي منهم". منه. لقد ورد في الصفحة ٤٩٦ من البراهين الأحمدية إلهام نصه: "يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وإلهام آخر نصه: "اشكر نعمتي رأيت خديجتي" مذكور في الصفحة ٥٥٨ ولما كانت هاتان النبوءتان بعيدتين تماما عن الفهم والإدراك في ظل الظروف السائدة آنذاك، وما أفهمت عنهما شيئا فلم أستطع أن أشرحهما وأفصلهما كما يجب، فترجمتهما في البراهين الأحمدية مضطرا بالإيجاز وأنا في حيرة من أمري، منه. يعترض بعض الجهلة والعمهين أن الوعد المذكور في نبوءة ١٨٨٦/٢/١م بولادة ابن موعود لم يتحقق كما قيل لأن ابنة ولدت أولا ثم وُلد ابنٌ سُمّي بشير أحمد، وتوفي بعد أن بلغ من العمر ١٦ شهرا مع أنه كان قد عُدّ موعودا مباركا في إعلان ۱۸۸۷/۸/۷م. جوابه أن هذا الاعتراض ناتج عن خبث كان من طبيعة اليهود، وكان ضروريا أن يكون كذلك لأنه قد جرى على لسان النبي الله المبارك بأنه سيكون في زمن المسيح الموعود أناس من المسلمين يتصفون بصفات اليهود، ويكون الافتراء والتزوير شغلهم الشاغل. فتعالوا أيها المعارضون إن كنتم صادقين لنحتكم ونرى متى وفي أي إعلان نشرت أن ابنا سيولد أولا حتما من هذه الزوجة وسيكون هو الابن المبارك الموعود به في نبوءة ١٨٨٦/٢/١م؟ لم يرد في الإعلان المذكور ولا كلمة واحدة تقول بأن ذلك الموعود المبارك سيكون الولد الأول حتما بل قد ورد بحقه في الإعلان المذكور أنه سيجعل الثلاثة أربعة. ويُفهم من ذلك أنه سيكون ابنا رابعا أو مولودا رابعا ولم يكن الثلاثة موجودين عند ولادة "بشير الأول" حتى يجعلهم أربعةً وصحيح أني ظننت بناء على اجتهادي