ترياق القلوب — Page 182
۱۸۲ تواتر الإلهام الإلهى وشهد عليه. (٥٠) قبل نحو ٢١ عاما تلقيت إلهاما نصه: "أشكر نعمتي رأيت خديجتي، إنك اليوم لذو حظ عظيم. (انظروا البراهين الأحمدية، الصفحة ٥٥٨) وفي فترة قريبة من ذلك تلقيت إلهاما آخر أيضا ونصه: "بكر" وتيب"، أي ستتزوج بكرا وأرملة. سردتُ الإلهام الأخير للشيخ محمد حسين البطالوي رئيس تحرير المجلة إشاعة السنة أيضا. أما الإلهام المذكور آنفا - المحتوي على وعد الفوز بـ "خديجة"- فقد سُجِّل في الصفحة ٥٥٨ من البراهين الأحمدية واشتهر بين مئات الآلاف من الناس بالإضافة إلى الشيخ محمد حسين، غير أن الشيخ محمد حسين المذكور رئيس تحرير جريدة "إشاعة السنة، مطلع عليه أكثر من غيره؛ لأنه كتب تقريظا على الأجزاء الأربعة للبراهين الأحمدية، وكان يعلم جيدا أني وعدتُ بالزواج من عذراء ذات صفات كذا وكذا وتكون من ذرية خديجة رضي الله عنها أي من السادات. وكما ورد في الإلهام المذكور آنفا: "أشكُرْ نعمتي رأيت خديجتي"، أي تجد أولاد خديجة. وتأييدا لذلك هناك إلهام آخر مسجّل في حاشية رقم ٢ في الصفحة ٤٩٢ من البراهين الأحمدية، والصفحة ٤٩٦ ونصه: "أردت أن أستخلف فخلقت آدم یا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. يا مريم اسكن أنتَ وزوجك الجنة يا أحمد اسكن أنت وزوجك الجنة". (انظروا البراهين الأحمدية، ص ٤٩٢ و ٤٩٦ ومعناه يا آدم الذي بواسطته يوضع أساس أنوار الإسلام من جديد أي سيكون هناك تجديد عظيم الشأن، وتظهر البركات، وتمسح وتُشطب الأخطاء والتفاسير الخاطئة التي كُتبت في زمن الفيج الأعوج، وتقوم جماعة جديدة لنصرة الإسلام- أدخل الجنة مع زوجك. فمن هذا المنطلق سُمِّيتُ آدم في الإلهام لأن الله تعالى كان يعرف