ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 166 of 370

ترياق القلوب — Page 166

هذا الفعل ليس من الأرض بل هو بيد ذي الجلال والحي القيوم. طوبى لقلب يدرك قبل يوم الحسرة، ومباركة العيون التي تبصر قبل ساعة المؤاخذة. أنتم (٤٨) قبل عشرين عاما تلقيت إلهاما نصه: "ينصرك الله من عنده، ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء. يأتون من كل فج عميق. ألا إن نصر الله قريب. يأتيك من كل فج عميق. لا مبدل لكلمات الله. يتم نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين. فبشّر وما أنت بنعمة ربك بمجنون. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله إنا كفيناك المستهزئين (أي عليك أن تصبر) أنت على بينة من ربك قل عندي شهادة من الله فهل مؤمنون قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون. قل اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون. ويخوفونك من دونه. إنك بأعيننا. سميتك المتوكل. يحمدك الله من عرشه نحمدك ونصلي". (البراهين الأحمدية الصفحة ۲۳۹ و ٢٤٠ و ٢٤١). . . ويخوفونك من دونه، أي: سيقومون بالوشي ضدك عند الحكومة لتقبض عليك بجريمة ما، ويحرضون قومهم ليقتلوك. ولكنك بأعيننا، فلن تضرك شرورهم شيئا. إنها لنبوءة عظيمة نُشرت في البراهين الأحمدية قبل عشرين عاما وشاعت بين آلاف من الناس وبين الأقوام كلها. في هذه النبوءة فقرة: "يأتون من كل فج عميق"، أي سيأتيك الناس من أبعاد شاسعة ويخدمونك. انظروا الآن إلى الغيب الكامل الذي تحويه هذه الفقرة، إذ قد أُوحيت إلي في زمن تأليف البراهين الأحمدية، بل قبله بعدة سنوات، حين لم يكن لي أي تعظيمٍ في قلوب الناس حتى يأتيني أحد ولو من بعد ميلين. أما بعد هذه النبوءة فأتاني الناس من آلاف الأميال. فقد جاؤوا بصدق القلب من بشاور،