ترياق القلوب — Page 164
الآيات ليُثبت أن القرآن كتاب الله وكلمات خرجت من فوهي'. إن باب منن الله مفتوح وإن رحماته المقدسة متوجهة إلى هذا الجانب الأيام آتية حين ينصرك الله. ذلك الإله ذو الجلال وخالق الأرض والسماء. (انظروا: البراهين الأحمدية، الصفحة ٢٣٩ و ٥٢٢) أي. . . كل بركة نلتها إنما نلتها بواسطة محمد. شخصان مباركان جدا لن تنقطع بركاتهما في زمن من الأزمان: أولهما محمد المصطفى ﷺ الذي كته أُنزلت عليك هذه البركات كلها. والثاني هو من نزلت عليه منه وببر كل هذه البركات، أي أنا العبد المتواضع. . . الحق أنه أرسل هذا الرسول أي أرسلك أنت وأرسل معه على حسب حاجة زمنه علوما الله تعالى للهداية وعلوما للإقناع وعلومًا لتقوية الإيمان وعلومًا لإتمام الحجة على الأعداء، وأرسل معه الدين بصورته المنيرة، وكونه حقا ومن واضح بالبداهة. لقد أرسل الله هذا الرسول، أي المجدد الكامل، ليثبت في هذا العصر أن الأديان كلها والتعاليم جميعها هي أدنى مقابل الإسلام. والإسلام غالب على الأديان كلها من حيث البركات ودقائق المعرفة والآيات السماوية. لقد أراد الله و أن يُري على يد هذا الرسول بريق الإسلام من كل نوع ولا مبدل لمشيئة الله. لقد وجد الله تعالى المسلمين ودينهم مظلوما في العصر الراهن، فجاء الله لينصر هؤلاء القوم ودينهم، أي ليحقق صدق هذا الدين ولمعانه وقوته من حيث الروحانية وليرسّخ عظمته وصدقه في القلوب بالآيات السماوية؛ هو قادر على كل شيء يفعل ما يريد. فامش في الأرض بقوتك وشوكتك، أي أظهر نفسك للناس الكلمات التي تحتها الخط ترجمة المسيح الموعود الل للإلهامات الفارسية والأردية التي نقلناها من كتابه الاستفتاء. (المترجم)