ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 28 of 370

ترياق القلوب — Page 28

۲۸. نظف عينيك جيدا لترى وجهي، وإلا فترى كل عدل ظلما وجورًا إن الهاذي الذي يجهل ديني ومبادئي يبحث عن العيوب في كلامي هذا فأين الملهم الصادق الذي تتبين عليه حقيقتي حتى من وراء الحجب؟! لقد حان وقت الاستيقاظ، وما زلت في سبات اسمع! هذا ما ينادي الملاك في الهزيع الأخير من كل ليلة لا يصلنا أحدٌ بقوة العلم والفضل والكرامة، فأين الذي يدعي ذلك؟!. الذي أظهرته من عُملاتٍ لم يضاهِ عُملتنا في اللمعان والبريق والحقيقة. إن ذلك المؤيد هو المسيح ومهدي الوقت ولم يبلغ مقامه أحد من الأتقياء كان العالم صامتا ورثقا كبُرْعُمَةٍ، فجئت له بالخير والبركات مجيء الصبا لقد كثرت الفتن في هذا الزمن، و لم يعد طريقُ السيئة خافيا على الناس من المستحيل أن تجتنب تلك الفتن ما لم تتبعني. إن الذي لم ينفعه ريش الـ "هما" فليبقَ في ظلنا بضعة أيام. وقد ثبت ملكوتي " العام من الإله، فأنا مسيح الله الذي هو في السماء ما تشوقت لهذا الخطاب، ولكن الأمر جاء من الله، فأين خطئي؟! ال "هما" اسم طائر أسطوري يُعتقد أنه لو حلّق فوق رأس أحد فيكون فألا حسنا وينال ذلك الشخص الثروة والجاه والمُلك. يماثله في العربية إلى حد ما مثل: جلست القارية على غصنه. (المترجم). " ليس المراد من الملكوت العام والحاكم العام هو الحكم الظاهري بل المراد هو الملكوت والحكم الذي يُعطاه الأصفياء من السماء إن لأحباء الله الكمّل ملكوتهم في السماء، وإن لم يجدوا موطئ رأس في الأرض. والذين يُعطون ملكوتا سماويا لا يطمحون إلى ملكوت أهل الأرض أبدا لأن ملكوت الأرض يكون لفترة وجيزة جدا ولبضعة أيام فيأتي عليه الفناء منه.