ترياق القلوب — Page 104
الإنجاب من زوجتي الأولى كان ميؤوس منه منذ عشرين عاما، و لم تكن لي زوجة أخرى. ولكن الحافظ نور أحمد قال: لا غرابة في قدرة الله إن رُزقت بولد ثم تزوجت في مدينة دلهي بعد ذلك بثلاث سنوات، كما قلتُ، ورزقني الله تعالى الابن الموعود، ورزقني ثلاثة بنين آخرين. وسيصدق المذكورون آنفا كلهم هذا البيان بشرط أن يُستحلفوا بحسب طريقة الحلف المذكورة في النبوءة رقم (۲). ومعلوم أن الحافظ نور أحمد عدو لدود ولكن الحلف المذكور في النبوءة رقم (۲) سيضطره أيضا إلى صدق المقال. (١٠) لقد اتفق لي قبل ۱۸ عاما تقريبا أن ذهبتُ بمناسبة ما إلى بيت المولوي محمد حسين البطالوي رئيس تحرير المجلة إشاعة السنة - فسألني: هل تلقيت من إلهام في هذه الأيام؟ فحكيتُ له إلهاما كنت قد حكيته مرارا من قبل لكثير من الإخوة المخلصين لي، ونصه: "بكر وثيب"، ففسرته له ولكل من سواه بأن معنى ذلك أن الله يريد أن يُنكحني بامرأتين، إحداهما بكر والأخرى تيب. فتحقق شطر الإلهام عن البكر، والآن عندي أربعة أولاد منها بفضل الله تعالى، وأنتظر تحقق شطره عن الثيب. لا أظن أن المولوي محمد حسين سيشهد مع علمه بهذه النبوءة بسبب عناده وبغضه الشديدين، ولكن لو استحلف وفقا لما ذكر في النبوءة رقم (۲) لكان من المأمول أن يصدق القول. (١١) قبل ١٦ عاما تقريبا أخبرتُ "شيخ حامد علي" و"لاله شرمبت" و"لاله ملاوا مل" من فئة "كهتري"، والمرحوم جان محمد من سكان قاديان وكثيرين آخرين بأن الله تعالى قد أخبرني بإلهامه أنه سيُزوجني في عائلة