ترياق القلوب — Page 337
۳۳۷ مرآة لرؤية وجه الله، وإن معرفة الله تعالى الذي هو غيب الغيب تتأتى من خلال عجائب أعمال هذا الشخص، تُجاب أدعيته بكثرة وكأنه يُري الدنيا الإله الخفي. إذن، فإن قول السيد "سيد أحمد" بعدم استجابة الدعاء قول باطل. ليته يقيم عندي أربعين يوما ليطلع على علوم متجددة ونقية. ولكن لعلنا نلتقي في الآخرة فقط. من المؤسف أني لم يتيسر اللقاء ولا مرة واحدة. فليقرأ سيد أحمد هذا الإعلان بإمعان، لأنه وحده الآن ينوب عن اللقاء. " زبدة الكلام أنني كتبت في الصفحة الأخيرة من غلاف كتاب "كرامات الصادقين" وفي الصفحة الأولى من غلاف بركات الدعاء" عبارة: "نموذج دعاء مستجاب ، وأنبأتُ فيها بموت البانديت ليكهرام. وكتبت في كتاب كرامات "الصادقين وغيره أني تلقيت بعد الدعاء إلهاما يحتوي على نبوءة؛ لأن الحقيقة أنني دعوت على هذا الشخص الذي تجاوز الحدود في الإساءة إلى النبي ، فأخبرني الله بالكشف والإلهام الواضح أنه سيقضى على حياته إلى ست سنوات على النحو الذي حدث على صعيد الواقع فيما بعد. ففي هذه النبوءة دليلان جديدان للباحثين عن الحق. أولا: إن الله تعالى قادر على أن يطلع عبدا من عباده على غيب عميق يكون مستحيلا في أعين أهل الدنيا. ثانيا: الأدعية تستجاب. إذا قرأت الإعلان المنشور في "مرآة كمالات الإسلام" الذي سجّلتُ في بدايته بعض الأبيات، وكذلك الإلهام الوارد في ورقة الغلاف الأخيرة لـ "كرامات" الصادقين"، وورقتي الغلاف في "بركات الدعاء"، والحاشية في الصفحة الأخيرة منه فإنني على يقين تام أن شخصا ا كانت في هذه العبارة إشارة إلى موت سيد أحمد، كما هو واضح. منه