ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 309 of 370

ترياق القلوب — Page 309

۳۰۹ ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م الذي أنبئ فيه عن ذلة محمد حسين وجعفر زتلي وأبي الحسن التيبتي؛ كان يتضمن جملة "يعض الظالم على يديه". ثم جاءت الفقرة نفسها بشيء من الإضافة في الإلهام الثاني الذي نُشر في كتاب "حقيقة المهدي" في ۱۸۹۹/۲/۲۱م؛ فقد جاء فيه: "يعض الظالم على يديه ويوثق". وقد شرحتُ معنى هذه الفقرة في السطر الأخير من الصفحة ١٢ وفي السطر الأول من الصفحة ١٣ من الكتاب نفسه أي "حقيقة المهدي" قائلا: يعض الظالم على يديه ويمنع من شروره. لاحظوا الآن، فقد ذكرت في هذا الشرح نوعية الذلة بكل وضوح، وهي أن محمد حسين وجعفر زتلي وأبا الحسن التيبتي سيمنعون من كتاباتهم القذرة والوقحة، وتُوقف قسرًا سلسلة الشتائم والهجمات الوقحة على حياتي الشخصية وعلاقاتي العائلية، التي بدؤوها بالوقاحة المتناهية وبذاءة اللسان والافتراء والكذب. ففكّروا الآن، هل أُوقفت هذه السلسلة أم لا؟ أولم يمنع بحكم القاضي المخول "محمد حسين" وصديقه جعفر زتلي من تصرفاتهما الشيطانية الخاصة بالحياة القذرة؟ والتي بسبب الغلو فيها، قد بلغت حد التهجم بلسان بذيء على الزوجات المطهرات من آل الرسول أو لم يُكرَها على ترك عادة سلاطة اللسان التي ما كانا ليتخليا عنها بشكل من الأشكال؟ فهذه الذلة ليست ببسيطة عند العاقل بأن تُعرَض أوراق تحتوي على سوء أخلاقه ووقاحته وعاداته الدنيئة وتُقرأ في المحكمة، وأن تُكشف في الجلسة العامة، وتنتشر بين ألوف من الناس حقيقة أخلاقهم وأدبهم مع تسميتهم أنفسهم شيوخا! فكروا الآن بأنفسكم، هل افتضاح التصرفات الشنيعة إلى هذا الحد لأحدٍ ما، وفضح سيرته الخبيثة وأخلاقه السيئة إلى هذه الدرجة أمام الحكام