ترياق القلوب — Page 211
۲۱۱ وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. أي أنهم سيحرمون من الإيمان ما لم يجعلوك حَكَمًا، وليس ذلك فحسب بل ما لم يقبلوا حكمك بطاعة كاملة وصدر منشرح. قل لي الآن أيها الشيخ المحترم ماذا يقول القرآن الكريم؟ هل سماني الله تعالى في القرآن الكريم "بريئا" أم لا بحسب قرار السيد دوئي المبني على عدم ثبوت الجريمة؟ هل تقبل هذا الحكم القرآني أم لا؟ الأسف كل الأسف أنك تواجه كافة أنواع الخجل نتيجة عنادك وكذبك. كم واجهت من الخجل حين أصررت من قبل وقلت بأن حرف الجر المستخدم مع كلمة "عجب" هو "من" وليس "ل"!. لو ثبت توبةً نصوحًا في الحال واجتنبت الهراء والكلام السخيف في المستقبل لصنت ماء وجهك؛ ولكنك نشرت عني في الجرائد دون مبرر أن هذا الشخص لم تُبرَّأ مع أن الكابتن دوغلوس كان قد أملى في قضية الدكتور كلارك معنى "discharge" البراءة". ولما لم يُمْل السيد دوئي معنى "discharge" بالأردية؛ وجدت في ذلك فرصة ذهبية للطعن وأثرت ضجة في الجرائد. أما الآن فمن له أن يقدّر الندم الذي ستواجهه بعد نشر هذا التوضيح! لعلّ المحامين قال لك مازحا إن discharge لا تعني البراءة وإنما تعني الإفراج فقط. ولكن عليك أن تأخذ الآن درسا وتعيه كالأطفال الصغار وهو أن واضعي القانون لم يقصدوا قط بكلمة "discharge" التسريح ساحته، أحدا من النساء: ٦٦ الأسف كل الأسف على الشيخ الذي ثبت أن شخصا إنجليزيا أكثر منه إلماما باللفظ العربي. منه.