ترياق القلوب — Page 170
جان محمد آخرى حيث ذكر اسم المدينة أيضا وهي مدينة "دلهي". لقد سردت هذه النبوءة حينها لكثير من الناس بمن فيهم شيخ حامد علي وميان وغيرهما من الأصدقاء. كذلك أطلعتُ عليها قبل الأوان بعضا من الهندوس مثل "شرمبت" وملاوا مل" من سكان قاديان فكان كما جاء في النبوءة تماما إذ تزوجت في "دلهي" من عائلة السادات النبيلة وذائعة الصيت، دون أن تكون لي علاقة قرابة سابقة بها. هذه العائلة تنحدر من سلالة ابنة مع "بهادر حسين" - وقد سبق أن عمرها رجل صالح اسمه "حسين" أفلتت أيدينا في أثناء من الحكم الإنجليزي- لأننا لم نتقاض من هذه القرية شيئًا إلى مدة طويلة منا. وكما هو معروف أن ما ربط قومنا مع السادات هو أن بعضا من جداتي من ناحية الأب كن من عائلة السادات المعروفين وعريقي النسب، إلا أن الإلهام الإلهي يتنافى مع كوننا من عائلة مغولية؛ فقد ورد في الصفحة ٢٤٢ من البراهين الأحمدية إلهام نصه: "خذوا التوحيد التوحيد يا أبناء الفارس". ويُفهم من هذا الإلهام بوضوح أن آباءنا من بني فارس في الحقيقة. والأقرب إلى القياس أهم أعطوا لقب "ميرزا" من قبل مَلِك من الملوك. ولكن الإلهام لم ينف صلة عائلتنا بالسادات من جهة الأمهات بل الإلهامات تصدق ذلك كما تصدق بعض الكشوف أيضا. أنا واللافت في الموضوع أن الله تعالى حين أراد أن يُكثر ذرية السادات في الدنيا قدر أن تكون سيدة فارسية الأصل عريقة النسب، وهي السيدة "شهر بانو"، جدةً لهم وبذلك مزج دم أهل البيت بدم عائلة فارسية الأصل. كذلك حين أراد الله تعالى أن يخلقني العبد المتواضع لإصلاح العالم، وينشر بواسطتي أولادا وذرية كثيرة في الدنيا، كما ورد في إلهامه المسجل في الصفحة ٤٩٠ من البراهين الأحمدية، مزج مرة أخرى عائلة فارسية بدم عائلة السادات. ثم مزج بين هذين الدمين مرة ثالثة في ذريتي. والفرق الوحيد هو أنه عند تأصيل الأسرة الحسينية كان الرجل أي الإمام الحسين من ذرية السيدة فاطمة رضي الله عنها، أما في حالتي أنا فكانت المرأة أي زوجتي، من ذرية فاطمة الله عنها أي من السادات، واسمها "نصرت جهان بيغم"، بدلا من "شهر بانو". منه. * هذه القرية تقع على بعد أربعة أميال ونيف شمال مدينة بطالة، منه. دم رضي