التحفة الغزنوية — Page 414
يتضمن عبارة: "أيها المرأة توبي توبي فإن البلاء على عقبك. " أذكر أني كنت قد سردتُ هذا الإلهام قبل الأوان لشخص من جماعتك اسمه عبد الرحيم أو عبد الواحد في هوشيار بور في بيت شيخ مهر علي بحضور الحافظ محمد يوسف أو منشي محمد يعقوب ومنشي إلهي بخش ثم نُشر الإلهام نفسه فيما بعد أيضا. إذا كانت هذه النبوءة مشروطة كما كانت النبوءة عن آتهم مشروطة. وإن لم تكن مشروطة أيضا كانت مماثلة لنبوءة النبي يونس على أية حال لكونها تشمل وعيدا. إذًا، يجب ترقب مآل وعود الله بالصبر وليس الاعتراض بالتجاسر. أما الاعتراض عن الابن الموعود فلا يثبت منه إلا أن المعارضين قد فقدوا صوابهم لدرجة لا يذكرون عند الاعتراض هل هو في محله أم لا. أيها الساذج! لقد رزقني الله تعالى أربعة أبناء كما وعد. وبشرني بولادة كل ابن قبل ولادته بوحيه الخاص. وقد نُشرت تلك البشارات الأربع في العالم قبل الأوان بأربعة إعلانات يشهد عليها مئات آلاف الناس في هذه البلاد. فلا أفهم ما هو وجه الاعتراض؛ بل الحق أن الاعتراض يقع عليك إذ قلت بأنك سترزق ابنا بفضل الله وقد نشرت أيضا تلك النبوءة في الإعلان ولكن ذلك الابن تحلل في أحشاء أمّه ولم يُكتب له الخروج. ليته ولد ميتا على الأقل ليكون في يدك شيء. فمن تأثير المباهلة السيء عليك بأنك حُرمت من الأولاد. باختصار، لقد ولد في بيتي أربعة أبناء بعد البشارة بهم، وقد بشرني الله بكل ولد قبل ولادته و نشرتُ تلك البشارة قبل الأوان كل مرة بين آلاف الناس، ولكن قل أنت ماذا ولد في بيتك؟ فلا زلت عرضة هذا الاعتراض. ليتك لم تباهل صادقا فلعلك رزقت ابنا! فلك أن ترى عيبك في المرآة، إذ لا مجال للاعتراض علي. إذا كنتُ قد نشرت إعلانا مفاده أنه سوف يولد ذلك الابن وفي مدة قريبة من الإلهام