التحفة الغزنوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 402 of 58

التحفة الغزنوية — Page 402

٤٠٢ هذه الآيات التي اقترحها من عنده بل إن طبيعته بحسب الآية: (تَشَابَهَتْ تشبه طبيعة الكفار الأشقياء الذين ما كانوا يقبلون آيات الله، بل كانوا قلوبهم يقدمون طلبات مخترعة من عند أنفسهم أن يُروا آية كذا وكذا. ولكن مما يؤسف له هو أن هؤلاء القوم قد اتخذوا الاستهزاء والسخرية شيمة لهم مع تسميتهم أنفسهم مشايخ والذي سيقرأ إعلان عبد الحق بتأمل لن يسعه إلا القبول بأن ذكره أخي في الله السيد المولوي عبد الكريم، بالوقاحة والتجاسر وطلبه آية شفاء رجله أو إبصار عينه ليس إلا سخرية واستهزاء على غرار عادة الأوباش والرعاع، وليس بعمل تقي وسعيد. الكلام النجس يخرج من القلب النجس، والكلام الطيب ينبع من القلب الطيب. والإنسان يُعرف بكلامه كما تُعرف الشجرة بثمارها. فما دام الله الله قد قال في القرآن الكريم: لا تَنَابَزُوا بالألقاب فمن سيكون هؤلاء الذين يتصرفون على النقيض من منطوق الآية؟ ولكننا لا نتأسف هنا على عبد الحق ولا على رفقائه الآخرين لأن ظلمهم وإجحافهم وكذبهم وافتراءهم قد تجاوز الحدود كلها، اقرؤوا إعلانه قيد البحث وحده لتروا كم كذب فيه، وهل استحى فيه من الله ولو مرة واحدة؟ أنقل فيما يلى على أسلوب "قوله" و "أقول" كومة من كذبات هذا الظالم الغاشم التي أدلى بها في هذا الإعلان، وهي التالية: قوله: لقد واجه المرزا خجلا في المناظرات مرارا في أماكن مختلفة و لم يطق جوابا، وخاب وخسر وفشل في كل اجتماع. أقول : هل صدقت فيما نطقت يا ميان عبد الحق؟ أفلا نقول بعده أيضا: لعنة الله على الكاذبين؟ واها لك، ما أحسن ما أظهرت نموذج سيرة عبد الله الغزنوي! هكذا يجب على التلميذ أن يؤدي حق التلمذة!! إن كنت صادقا الحجرات: ١٢