تاریخ احمدیت (جلد 14) — Page 549
بلاغته و صدقه : والرجل الذى جعل الله الحق على لسانه وقلبه : اذا كان هذا الرجل كافرا فان كثير من الابرار يودون على هذا النحو أن يصبحوا كافرين۔خالد محمد خالد اليوم ٢٦ جون ٠١٩٥٢) كلمة المصرى ظفر الله خان يطلع قراء المصرى، في غير هذا المكان على تصريح السفير باكستان في مصر عن تقديره للصحافة المصرية وعلى رأسها «المصرى،، الذي استطاع برايه وبما نشره عن آراء المصريين من أصدقاء باكستان أن يرد عن ظفر الله خان رجل الشرق الكبير ، تلك الدعوى التي ما كان أحد يتوقع أن تصدر ضد الرجل من مصر ومن علمائها الاجلاء۔ولعل باكستان لم تكن تعرف قبل تلك الدعوى أن مصر تكن لها الحب من شغاف القلوب ، و العاطفة الصادقة من أعماق الضمير والأخوة الدولية التي تتكون من وحدة الأهداف والمصير ، وقد صدق العرب حين قالوا ! رب ضارة نافعة عملى ان مكانة ظفر الله خان لا يقدرها أصدقاء الباكستان من المصريين لأن الرجل من أصدق انصار القضية المصرية في المحافل الدولية وحسب ، ولا لأن الرجل أحد الرجال العالميين الكبار الذي شغل نفسه مصر ، و مناطحة الاستعمار و وقته ، بل ووطنه في سبيل مناصرة الشقيقة علنا و جهارا بل لصفات كثيرة تتركز فى الرجل وتجعله يحق من الذين لا تقال فيهم كلمة إلا بقدر و إلا بميزان۔إن ظفر الله خان أحد رجال الدولة الاسلامية القلائل في العصر الحديث ، بل هو في الصدارة منهم ! فهو الرجل الذي درس السياسة ولم يسلك سبيله فيها على قواعد سياسية نظرية ، و إنما أخضع ثقافته 10