تاریخ احمدیت (جلد 11) — Page 400
۳۹۷ المسولُ الْمَذْكُورُ وَ الَّتِي لَمْ أَجِدْ فِيهَا شَيْئًا يَدُلُّ عَلَى تَكْفِيرِهِمْ حَسْبَ اعتقادِي وَبَعْدَ عِدَّةِ مُقَابَلَاتٍ طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يَعْدُ رَنِي عَنْ تِلْكَ الْمُهِمَّة نظرا لاعْتِقَادِى بِأَنَّ ذلِكَ يُسبب الشَّقَاقَ بَيْنَ الطَّوَارُفِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي مِثْلَ ذلِكَ الْوَقْتِ بِالذَّاتِ فَاجَابَ قَائِلاً : أَلا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ وَقَدْ كفرَهُمْ عُلَمَاءُ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْهِنْدِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَقْوَالَ عُلَمَاءِ الْهِنْدِ لَيْسَتْ اَقْوَى مُجَةً مِنَ الْآيَةِ الْقُرْآنِيَّةِ الَّتِى تُصَرِحَ بِأَنْ لا تَقُولُوا لِمَنْ الْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا فَمَا كَانَ مِنْهُ الا ان قَالَ غاضِبًا وَهَلْ أَثَرَتَ فِيْكَ دِعَايَةُ الْقَوْمِ فَخَرَجَتْ عَنِ الْإِسْلَامِ وَاصْبَحْتَ قاد يا نيَّا وَ أَخَذْتَ تُدَافِعُ عَنْهُمْ فَقُلْتُ متهكما كُنْ عَلَى يَقِيْنِ يَا هذا۔بأني لا اسْتَطِيعُ أَنْ اَدَعِي بِإِنِّي مُسْلِمُ بِكُلِّ مَا فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ مَعْنَى بالرغم من قضائي عَشَرَاتِ السّنِينَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَهَلْ تَكِفِى مُطَالَعَةُ بِضْعَةِ كُتَبِ لِلْقَادِيَانِيَةِ أَنْ تَجْعَلَنِى قَادِيَانيًا ؟ وقَدْ طَلَعْتُ خِلَالَ تَرَدُّ دِى عَلَى هَذِهِ الْهَيْئَةِ بِأَنِّي لَسْتُ الْوَحِيدَ المُكَلَّفَ بِهَذِهِ الْمُهِمَّةِ بَلْ هُنَاكَ أَنَا آخَرُونَ يُشَارِكُونَنِي التَّكْلِيفَ كما انّي لَمْ أَكُنُ الشَّخصُ الْوَحِيد الَّذِي رَفَضَ بَلْ رَفَضَهُ غَيْرِي أَيْضًا كانَ ذلِكَ عَام ۱۹۲۸ فِي الْوَقْتِ الَّذِي اقْتُطِعَ فِيْهِ جُزْء مِنَ الْآرَاضِي المُقَدَّسَةِ وَقدَمَ لُقْمَةٌ سَائِنَةً لِلصَهُيُدْنِينَ وَإِنِّي أَظُنَّ أَنَّ اقْدَامَ الْهَيْئَةِ الْمَذْكُورَةِ عَلَى مِثْلِ هَذَا الْعَمَلِ كَانَ رَدُّ فِعْلِ لِلْكُرَاسَتَيْنِ التَيْنِ نَشَرَتُهُمَا الْجَمَاعَةُ الْأَحْمَدِيَّةُ فِي ذلِكَ الْعَاءِ بِمُنَاسَبَةِ تَقْسِيم فلسطين وكَانَتْ إِحْدَاهُمَا بِعُنْوَان هَيْئَةِ الْأُمَمِ الْمُتَحَدَةِ وَقِرَارِ تَقْسِيمِ فِلِسْطِينَ التى كانتْ تَبْحَثُ فِي المُؤْمَرَاتِ الَّتِي دُرَتْ فِي الْخِفَاءِ بَيْنَ الْمُسْتَعْمِرِينَ والصهيونينَ لِتَسْلِيمِ الْمَوَانِيُّ الْفَلِسْطِينِيَّةِ إِلَى الصَّهْيُونِينَ وَكَانَتِ الثَّانِيَةُ بِعُنْوَانِ الْكُفْرُ مِلَةٌ وَاحِدَةً، وَكَانَتْ تَحتُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى تَوْحِيدِ