تاریخ احمدیت (جلد 11) — Page 399
۳۹۶ قبل مدَّةٍ تَأْسِيسِ الإِسْلَامستان) اى جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَذَلِكَ يجمع كَافَةِ الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي مُنَظَمَةِ وَاحِدَةٍ لِتَسْبِيرِ سِيَاسَتِهَا الْخَارِجِعَةِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى كِيَانِهَا وَ اسْتِقْلَا لِهَا إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْمُحَاوَلَةَ بَاءَتْ بِالْفَضْلِ بَعْدَ أَنْ وَقَفَ بَعْضُ العَنَاصِيرِ مِنْهَا مَوْقِفًا مُعَارِضًا وكَانَ مِنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ الَّتِي أَدَتْ إِلى فَضْلِ هَذَا الْمَشْرُوعِ هُوَ سلاحُ التَلْفِيرِ الَّذِي نَاوَلَهُ الْاِسْتِعْمَا رُلِيدِ بَعْضِ الْمُتَطَرِفِينَ لِيَشْهَرُوهُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ تَبَلُّوا الْمَشْرُوعَ الْمَذْكُورَ لَا تَهُمْ فَادِيَانِيُّونَ وَمَا رِقُونَ عن الإسلامي وقَدْ يَظُنُّ بَعْضُ الْقُرَاءِ انَّ مَا اَذْكُرُهَ مِنْ تَدَخُلِ الْاِسْتِعَارِ فِي هذِهِ الْعَصْيَةِ لَيْسَ إِلَّا وَلِيدُ الْحَدَسِ وَالطَّنِ الا اني أُوَلِيدُ لِلْقَرَاءِ بِأَنِّي مُطَّلِعُ كُلَّ الْإِطْلَاعِ عَلَى تَدخُلِ الْاِسْتِعْمَارِ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ إِذَا انَّهُ حَاوَلَ أنْ يَسْتَغْلَنِى فِيهَا بِالذَّاتِ عَامَ ۱۹۳۸ أَثْنَاءَ حَرْبِ فِلِسْطِينَ كنتُ حِينَئِذٍ أَحَدِرُ إِحْدَى العَفِ الْفُكَاهِيَّةِ وَكَانَتْ مِنَ الصُّحُفِ الانْتِقَادِيَّةِ الْمَعْرُوفَةٍ فِى عَهْدِهَا وَقَدْ أَرْسَلَ إِلَى مُوَظَفٌ مَسْئُولُ فِي إحدَى الهَياتِ الدِّيلُومَاسِيَّةِ الأَجْنَبِيَّةِ فِي بَعْدَادَ يَدْعُونِي لِمُقَابِلَتِهِ وبعد تقدِيمِ الْمَجَا مَلَةٍ وَكَيْلِ الْمَدِيحِ عَلَى الْأَسْلُوبِ الَّذِي اتبعه في النَّقْدِرَ جَانِى اَنْ اَنتَقِدَ الْجَمَاعَةَ الْقَادِيَانِيَّةَ عَلَى صَفَحَاتِ الْجَدِيدَةِ المذكُورَةِ بِالدَعِ طَرِيقَةٍ مُمْكَنَةٍ لِاِنهَا جَمَاعَةٌ مَارِقَةً عَنِ الدِّينِ فَاجَبْتَهُ فِي بَادِي الْأَمْرِ بِأَنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئًا عَنْ هَذِهِ الْجَمَاعَةِ وَعَنْ معتقداتِهَا وَلذَلِكَ لا يُمكنني أن أنْتَقِدَهَا فَزَوَّدَنِي بِبَعْضِ الْكُتُبِ التي تَحَتْ فِي مُعْتَقِدَاتِ الْقَادِ يَا نِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ زَوَّدَ فِي بِبَعْضِ الْمَقَالَاتِ عَسَى أَن تَنفَعَنِى بَعْضُ عِبَارَاتِهَا فِي كِتَابَةِ مَقَالَاتِي الْمَوْعُودَةِ وَاسْتَطَعْتُ ان اطلع عَلَى بَعْضٍ عَقَائِدِ الْجَمَاعَةِ مِنْ مُطَالَعَةِ الْكُتُبِ الَّتِي زَوَّدَ فِي بِهَا