التجليات الالهية — Page 24
التجليات الإلهية وإسماعيل ويعقوب ويوسف وموسى والمسيح ابن مريم، ثم في الأخير كلم نبينا الذي كان الوحي النازل عليه أوضح وأطهر ما يكون كذلك تمامًا شرَّفني أنا أيضا بمكالمته ومخاطبته. ولكن ما أُعطيتُ هذا الشرف إلا بسبب اقتدائي الكامل بسيدنا محمد. فلو لم أكن من أمته وما اقتديت به لما حظيت بشرف المكالمة والمخاطبة أبدًا، وإن كانت أعمالي مثل جبال الدنيا كلها؛ لأن النبوات كلها قد انقطعت الآن ما عدا النبوة المحمدية. لا يمكن أن يأتي نبي بشرع جديد ولكن يمكن أن يأتي نبي بغير شرع جديد ولكن بشرط أن يكون من الأمة أولا. فبناءً على ذلك أنا أيضًا. وإن نبوتي، أعني المكالمة والمخاطبة الإلهية، وبي الأمة من ظل لنبوة النبي ، وليست أكثر من ذلك. إن النبوة المحمدية هي ظهرت في. وبما أنني مجرد ظلّ له ومن أمته، فلا ينال ذلك شأنه. وهذه المكالمة والمخاطبة التي أنالها يقينية، ولو التي من ساورني في ذلك شك للحظة لصرتُ كافرا ولحبطت آخرتي. إن الكلام الذي نزل على يقيني وقطعي، وكما لا يشك أحد في الشمس وضوئها بعد رؤيتها كذلك لا يسعنى الشك في الكلام الذي ينزل على من الله ، فأنا أؤمن به إيماني بكتاب الله الله