التجليات الالهية — Page 22
التجليات الإلهية إن المقبولين (عندك) يبلغون غايتهم، أما نحن المقصرون فما الذي أعجبك منا. فكما خلقت الخلق من قطرة واحدة، فقد تجلت السنة نفسها هنا أيضا". الله لقد فاتني القولُ إن جملة "إن وعْدَ الله لا يبدل"- الواردة في الوحي المذكور آنفا- تشير إلى أن حدوث الزلازل الخمسة هو وعد من الله ولا بد أن يتحقق غير أن الذي يستغفر ويتوب ويعقد الصلح مع من الآن، ولن تبقى فيه أي نارِ تمرّد فإن الله سيتوب عليه برحمته، ولا يغيبن عن البال أن إنزال الرحمة هذا، لا يعني أن هذه الزلازل الخمسة لن تحدث كلا إنها ستحدث حتما، لكن مثل هذا الرجل سوف ينجو من صدمتها، لأن هذا وعد من وهو لا يُخلف وعده. قد يتخلف وعيده لكن وعده لا يتخلف أبدا كما قد بينا ذلك بجلاء وصراحة. وهناك أمر آخر جدير بالذكر هنا وهو أنه ينشأ بالطبع تساؤل: ما الذي فرض ضرورة هذا الطاعون الفتاك وهذه الزلازل المدمرة مع أنه قد سبقهما ظهور مئات الآيات والخوارق تصديقا لي، بل قد بلغ الله عددها ألوفا مؤلفة من الآيات؟ أفلم تكن مئات الآيات كافية؟