التجليات الالهية — Page 12
التجليات الإلهية فوفق ذلك حدث هذا الزلزال في فصل الربيع، ففكروا الآن من غيرُ الله يقدر على أن ينبئ بهذا الوضوح؟ أما أنا فلم تكن لي سيطرة على طبقات الأرض حتى أُمسكها لمدة أحد عشر شهرا ثم أزلزل الأرض بعد انقضاء الخامس والعشرين من فبراير/ شباط عام ١٩٠٦م بهزة قوية. فيا أيها الأعزة، إذا كنتم قد شاهدتم هاتين الزلزلتين بأم أعينكم فمن السهل عليكم أن تفهموا أن نبأ حدوث خمسة زلازل هو الآخر ليس كلاما فارغا، ويمكنكم أن تدركوا أيضا أنه كما كان التنبؤ بعدم حدوث أي زلزال مماثل لزلزال إبريل/نيسان- لفترة أحد عشر شهرا والتأكيد على حدوثه في الربيع عينه بعد الفادحة في الأرواح. لكن زلزالا سيأتي في الربيع مثلمــا حــدث زلزال ١٩٠٥/٤/٤م في أيام الربيع وتلقيت إلهاما بخصوصه: طلع الربيع مرة أخـــرى وتحقق قول الله مرة أخرى، فحدث زلزال في ١٩٠٦/٢/٢٨م في الربيع نفسه قتِل فيه ثمانية أشخاص وأصيب تسعة عشر بجروح كما تهدمت مئات البيوت. وعن هذا الزلزال أوردت جريدة "بيسة" في ١٩٠٦/٣/١٦م - على الصفحة ٥/ العمود - خبرا يفيد أنه في هزة وقعت في ١٩٠٦/٢/٢٨م ليلا قتل سكان قرية جوده بور - التابعة لمديرية جكادهري في محافظة انبالة- إذ كانوا نائمين، ونجا ثلاثة أشخاص فقط. كما فاضت بالماء البئر الناضبة في قرية نيرة في محافظة سهارنبور. منه