التجليات الالهية — Page 6
التجليات الإلهية معك كما هي معي وأنت مني بمنزلة عرشي. وفي هذا الموضوع هناك في القرآن الشريف آية يتميّز بها رسله المقربون عن غيرهم وهي: فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ أي لا يُكشف الغيب الجلي إلا على رسول مقرب وليس لغيره حظ منه. لذلك يتعين على جماعتنا أن لا يتعثروا ولا يعدوا الأغيار - الذين يتصدون لي وليسوا من زمرة مبايعي- شيئا يُذكر وإلا سيتعرضون لغضب الله وإن ما يتكهن به كل مستهتر بذيء فإنما يبتلي الله به المؤمنين الصادقين ليرى هل يؤتونه العز والإجلال الذي ينبغي أن يؤتوه الله ورسوله أم لا، ويختبرهم فيما إذا كانوا يتمسكون بالحق الذي أوتوه أم لا. ويتم ولا يغيبن عن البال أنه عندما تحدث هذه الزلازل الخمسة الدمار بقدر ما أراده الله ستفور رحمة الله مرة أخرى وتنقطع الزلازل غير العادية والمرعبة الهائلة لأمد، كما أن الطاعون هو الآخر سيغادر البلد، حيث خاطبني الله قائلا: "يأتي على جهنم زمان ليس فيها أحد" أي سيأتي على هذه الجحيم التي هي جحيم الطاعون والزلازل- يوم لن يبقى فيها أحد من البشر، أي في هذا البلد. 3 الجن: ۲۷-۲۸