الكحل لعيون الآرية — Page 74
AVE يتكون من مني المرأة فقط، بل يُخلق بمني الرجل والمرأة كليهما، كما أن أخلاقه أيضًا لا تشبه أخلاق الأمّ فقط، بل تشبه أخلاق الوالدين كليهما. جسم في وسع أي تلميذ للبانديت أن يرينا أي تشكل باجتماع بضعة آلاف أو بضع مئات الآلاف من الأرواح، ونستطيع أن نلمسه ونراه؟ ففكرة ديانند بأن الأرواح أيضا "برمانو" سخيفة. بالإضافة إلى ذلك نقول أيضًا إن فكرة "جزء لا يتجزأ " باطلة من حيث الأدلة العقلية والهندسية. وعلى إبطالها دليل سهل أن جزءا لا يتجزأ أي "برمانو" أو "بركرتي" إذا وضع بين شيئين فلا بد أن يلمسه ذانك الشيئان كلاهما من جهتين متقابلتين وهذا يُثبت الانقسام. ودليل ثانٍ أن النقطة أيضًا جزء لا يتجزأ، فلنا الخيار بموجب الأصول الموضوعة لعلم الهندسة أن نمد خطًا مستقيما بين نقطتين، فمثلا لنا خيار أن نرسم خطا مستقيما بين نقطة " أ " ونقطة "ب" على النحو: (أ ب) بحيث يتكون من إحدى عشرة نقطة، وبعد ذلك أيضًا لنا خيار أن نقسم الخط المحدود إلى نصفين بحسب الشكل العاشر في المقالة الأولى لما حرّره إقليدس. فالبيّن أنه يجعلها قسمين متساويين ستشطر النقطة الوسطى التي هي برمانو، وهو كان المطلوب. وبالإضافة إلى ذلك سيتبين جليا أن على كل من لديه إلمام بعلم النفس واطلاع على الأدلة على عدم تجسد الروح البانديت ديانند قد ارتكب في هذا الاعتقاد خطاً مزدوجا؛ حيث أثبت أنه لا علم له ولا إلمام بعلم الروح، فهل تتمتع الروح بلوازم وخواص مادية أيضا؟ وهل هي تشبه في ارتباطها بالبدن ارتباطا ماديا وهل هي لدخولها الجسم أو الخروج منه سقطت على شاكلة الأجسام؟ فما دامت لا مماثلة للروح بالجسم ولا للجسم بالروح فكم من قصور الفهم عد الروح جسما؟ ثم تقدم كغذاء للنساء ولإناث الحيوانات. نحن نستغرب ما هذه الأمور التي وردت في الفيدا، ولماذا قبل الناس هذه الأخطاء الفادحة؟ الأسف الأسف الأسف! منه