الكحل لعيون الآرية — Page 9
الأسف إن المدرس المحترم لم يراع الشروط المحددة سلفا أيما مراعاة، ففي الجلسة الأولى المنعقدة في ١٨٨٦/٣/١١ ليلا ظهر منه عدم الإنصاف؛ حيث أنه حين أن أوان كتابة الرد على جواب الجواب، الذي كان قد سلفا بأنه سيكتبه، اعتذر المدرس بأن الوقت ليل وقد تأخر كثيرًا. صرح ومع أني فهمته أنا ومعظم الحضور كثيرا أن يا أيها المدرس، لم يتأخر الوقت كثيرا، وأننا كلنا نتأثر بالليل على حدّ سواء، لذا لا تجوز مخالفة ما قد أقررت سلفا، وأنه لا بد من كتابة الجواب حتما. لكنه لم يُعِر ذلك أي التفات. وأخيرا قيل له أمام جميع الحضور من المستحيل أن لا يسجل هذا الجواب، أما إذا كنت تريد أن تؤجله الآن فسوف يُكتب ويُلحق بالكتاب بمفرده حتمًا. فوافق عليه طوعا وكرها إلا أنه تضايق جدا من أن يُقرأ في الجلسة نفسها، فنهض وانصرف. فورا. والحقيقة أن المدرس اضطرب من أنه لو قدم الرد على جواب الجواب فورا فلا يدري كم من الخجل سيواجهه. فانتهت هذه الجلسة على هذا المنوال، وجميع مجرياتها المندرجة في هذا المقال يمكن أن يشهد عليها شركاء الجلسة الذين نسجل أسماءهم في الحاشية. الأكبر حاشية: أسماء الحاضرين في جلسة ۱۱ مارس: ميان شتروغن المحترم النجل لراجه رودرسين المحترم حاكم ولاية سوكيت النزيل حاليا في هوشياربور، ميان شترنجي المحترم النجل الصغير لراجه المحترم نفسه، ميان جنمي جي المحترم النجل الأصغر لراجه المحترم بابو مولراج المحترم النساخ لاله رام لتشهمن المحترم مدير المدرسة في لدهیانه، بابو هر کشن داس المحترم المدرس الثاني في هوشيار بور. وهنا أقول مكررا أن ميان شتروغن المحترم قد التمس مرارا من المدرس المحترم أن يسمح بكتابة الرد على