الكحل لعيون الآرية — Page 211
۲۱۱۰ وممتنع. لكن لا يؤدي إلى هتك العرض أبدا لأن اجتماع النقيضين محال الأشياء التي هي، على عكس ذلك، خاضعة لها وتحت سيطرته، فإن لم إخراجها من قدرته الله بعد الإقرار بكونها خاضعة له، والاعتقاد بأن الله يخلقها وأنها ليست من صنع يده، رغم كونها زاخرة بمئات العجائب والخواص الغريبة التي أودعتها وهي أفضل آلاف المرات من العمل البسيط؛ أي التركيب وما شابهه- بالإضافة إلى الإيمان بأن الله لم يخلق هذه الأشياء وهي ليست من صنع يده والإيمان بأن البرميشور مجرد مركب الأشياء دون أن تكون له علاقة بخواصها، مع أن تركيبها أقل شأنا بكثير من خلق تلك الخواص الدقيقة فيها. إذا لم تكن كل هذه الأفكار الفاسدة تؤدي إلى الإساءة إلى شرف برميشورك، فهذا الشرف غريب جدا. باختصار؛ إن قياسك هذا مجرد "قياس مع الفارق بحيث تقيس الأشياء الخاضعة الله الله على ذاته وصفاته. وإنني على يقين بأنك ستخجل كثيرا بعد فهم هذا الفرق البين، وتندم في نفسك على تفوّهك بمثل هذه الأقوال السخيفة. وأخيرًا أذكرك أيضًا أن تقرأ عند قراءتك هذه العبارة الحاشية في هذا الكتاب التي قد سجلت قبل هذا المتن كحاشية ملحقة. قوله: بعد ذلك يقول سيادة المرزا بأنه إذا كانت جميع الأرواح غير مخلوقة ومن تلقاء نفسها، فلن يبقى الله أي حق بأن يطالب أي روح بعبادته؛ لأن جميع الأرواح يمكن أن تقول له: ما دمت لم تخلقنا ولم تخلق قوانا وقدراتنا وكفاءاتنا، فبناء على أي حق تريد منا أن نعبدك؟ فجواب ذلك أني