الكحل لعيون الآرية — Page 193
۱۹۳۰ البين. "" تعالوا وتأكدوا من ذلك بإجراء المقارنة بين الفيدا والقرآن الكريم. جربوا القوة العلمية لهذين الكتابين. ألا أنا نلعن بمحض طريق الحق، أيا من الفريقين يتهرب من هذه المناظرة كتمانا للحق ويصرف القضية بأعذار واهية لكم وحجج ضعيفة. لكن لا يغيبن عن البال أن في هذه المناظرة لن يسمح بالخروج من عبارات الفيدا في بيان دعوى أو دليل، كما سوف نلتزم نحن أيضًا بالقرآن الكريم، وسيتحتم عليكم أيضًا أن تكتبوا كل عبارة من الفيدا باللغة السنسكريتية بالضبط ولكن بالحروف الفارسية، مع ترجمتها الحرفية ومصدرها. كما سيكون واجبًا علينا نحن أيضا الالتزام بهذه الأمور في تقديم الآيات من القرآن الكريم. قوله: لقد كتب المرزا المحترم خاصةً أو خاصتين للأرواح فقط، فقد كتب مثلا عن قوة اكتشاف الأمور الخفية. وإن المرزا المحترم نفسه يدعى بأنه حائز عليها مع أنه لم يثبتها حتى اليوم؟ من الله فقد أقول : لا شك أن بركات المكاشفات والمكالمة والمخاطبة الإلهية وغيرها هذه توهب في صورة أجلى وأصفى للأرواح المطيعة بالسير على الصراط المستقيم. وإن النبوءات التي تحققت على يد مؤلف هذا الكتاب شهد إخوتكم من الآريا سماج المقيمون هنا في قاديان على سبعين منها تقريبا. بل أنت أيضًا منهم إذ كنت قد قرأت النبوءة عن تعرض دليب سنغ لابتلاء في إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠ قبل تحققها. ثم سمعت من لساني في اجتماع ترجمة مثل أردي. (المترجم)