الكحل لعيون الآرية — Page 178
الكريم، فسوف نسلّم أن في الفيدا توحيدا. وهذا الرجل يمكن أن يفرض علينا أي شرط يريده حسب قدرتنا. نقول حلفا بالله ومقسمين بالأحد الذي لا شريك له أننا في كل حال سنحضر بحسب الموعد المحدد، لكن ينبغي أن يتذكر القراء جيدا وأنتم أيها الشباب الآريون حديثو العهد بالفيدا تذكروا أيضًا أن الفيدا لم يعلم التوحيد الخالص قط. بل هو في كل مكان مشوب بتعليم الشرك، ومن المؤكد أنه مشوب، ولا يقدر أحد على تبرئة ساحته. وإن الزمن لآت عندما تماما يفتضح وترتفع عنه كل الحجب. فاتقوا الله الذي لا يمكن الاستتار في محكمته بأي طريقة. إن بعض أتباع نانك المحترم أيضًا قد انضموا إلى الآريا سماج، فنحن ننصحهم بوجه خاص ونقول إن زعيمكم قد عارض الفيدا في مواضع شتى، وأبدى إعجابه بحسب كفاءته العلمية بعقائد الإسلام. بل قد صرح أمامنا شخص يدعى "نرائن سنغ " الواعظ، قارئ غرنته، في اجتماع يضم أكثر مائة شخص، أن نانك كان أحيانا يمارس أعمال العبادة الإسلامية. مما يتبين منه أنه كان قد استعد كثيرا في الخفاء لقبول الإسلام. من أحد يقول في غرنته: إن ما وُجد منذ الأزل من تلقاء نفسه دون أن يخلقه هو برميشور نفسه. كما قال: "تها پیانہ جاکیتا نہ ہو آپے آپ نرنجن سو" أي أن ما وُجد منذ الأزل ومنذ القدم دون أن يخلقه أحد هو وحده "إله". فلاحظوا إذا سُلّم بأن الأرواح من تلقاء نفسها دون أن يخلقها أي خالق فيلزم أن تكون كل الأرواح بحسب هذا التعريف آلهة. فما هذا التعريف