الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 115 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 115

110 بقصد مقارنة الفيدا مع القرآن الكريم وننشره بأسرع ما يمكن. وستودع مائة روبية جائزة أمانةً عند أحد المشهورين الأفاضل من أتباع برهمو الذين هم إخوة الآريين. وإذا تمكّن المدرس المحترم من إثبات تنافس الفيدات الأربعة التي يعدها إلهامية- للقرآن الكريم في بيان اللذات الروحانية والوصال الإلهي الذي سيتمتع به الناجون وصدّقه ذلك البرهمو وأيده، فسوف ينال المدرس المحترم المائة روبية تلك. أما إذا حصل العكس فلا نطلب من المدرس المحترم شيئا. وإنما نشترط عليه أن يتخذ طريق الإسلام الحق حال كونه مغلوبا، متخليا عن الفيدا الذي عرّضه للخجل مراراً وتكرارًا كما يقول المثل الفارسي "كن رفيق الغالب لتكون أنت أيضًا غالبا ، وإذا سكت المدرس المحترم مدة شهر بعد نشر هذا الكتاب و لم ينشر مقالا بهذا المضمون في أي جريدة أو أي كتاب له، فاعلموا أيها القراء أنه لاذ بالفرار. أما الاعتراض: كيف تكون الخمر في الجنة جائزة وهي من الممنوعات والمحرمات حتى في هذه الدنيا، فجوابه ما قاله الله الله نفسه بأن حمر الجنة لا دوه علاقة لها بخمور هذه الدنيا المفسدة؛ إذ يقول الله وَسَقَاهُمْ رَبَّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا، ويقول: إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا بهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْحِيرًا، أي أن الذين يدخلون الجنة سيسقيهم ربهم شرابا طهورا يطهرهم كاملا. . أي أن قلوبهم ستفتر عن حب يَشْرَبُ الإنسان: ٢٢ الإنسان: ٦-٧