الكحل لعيون الآرية — Page 87
على القمر عن قصد؛ فيُفحَمون بالرد الإلزامي ولهذا قرأت عليك بعض مسلماتك إلزاميا، وإلا فمدار البحث الحقيقي هو على التحقيق فقط. فليكن واضحا في الأخير أنه قد وردت في الفيدا قصص خرافية كثيرة عن الآلهة السابقة كمعجزة، كما قد ورد في باب أول من "رج فيدا" أن "أسونون" (أي الآلهة في زمن مجهول كانت قد وهبت لعرجاء رجلين من حديد، وجعلت العقيم مرضعا، كما جعلت الأعمى بصيرا. والرجل الذي كان رأسه قد قطع قد ركب في مكانه رأسُ حصان، والولي "سياوا" الذي كان قد قطع ثلاث قطع قد أحيثه من جديد، وغير ذلك. . لكننا لم نقدم في الرد الإلزامي هذه القصص، علما أن أصحاب جميع النصوص الدينية يسلمون بها وإن كانت هذه القصص عديمة الأصل قد ذُكرت من زمن سحيق مجهول مضى قبل الفيدا. إلا أن بعض أتباع آريا سماج المعاصرين يقدمون لهذه النصوص من الفيدا تأويلات سخيفة بمشقة كبيرة وبتكلف شديد.