الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 79 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 79

أقول: إن قولك هذا يمكن أن يكون حجة عليك، لأنه حين كان الادعاء بانشقاق القمر شقين قد صدر بكل قوة حتى قد أقيمت الحجة على المخالفين في القرآن الكريم بالذات أنهم رأوا القمر قد انشق وقالوا إعراضا عنه إنه سحر قوي. ثم هذه الدعوى لم تشتهر في العرب فقط بل في الزمن نفسه كانت قد اشتهرت في بلاد الروم والشام ومصر وفارس وغيرها من البلاد النائية. ففي هذه الحالة لم يكن مدعاة للعجب أن تنبهر شتى الأمم- كانت تعارض الإسلام وتلزم الصمت ولا تنبس بأي كلمة، وتمتنع العناد والبغض والحسد من الإدلاء بالشهادة على حدوث انشقاق التي بدافع القمر. فمتى كان يروق للمنكر والمعارض في حالة الكفر والمعارضة أن يؤلف الكتب تأييدا للدين المعارض أو يشهد على معجزاته؟ فقد حدث حاليا أن الآريين لاله شرمبت وملاوامل من سكان قاديان وبعض إخوتك الآريين الآخرين قد شهدوا أنهم رأوا بأم أعينهم تحقق قرابة ٧٠ نبوءة لهذا العبد المتواضع بما فيها التنبؤ بوفاة البانديت ديانند أيضًا. وإلى الآن بحوزتنا إقرارات البعض الخطية، إلا أنهم أخرسوا ألسنهم الآن خوفا نتيجة لوم قومهم وطعنهم، بالإضافة إلى التهديد بأن شهادتهم ستؤيد الإسلام وتحقق ما ليس فيه خيرُ الفيدا ،أيضًا، فامتنعوا عن إدلاء الشهادة بحق الصدق حبا للباطل. فإذا امتنع أحد عن إدلاء الشهادة حال كونه معارضا، فليس مدعاة للاستغراب. بل مما يثير التعجب أن لا يكتب شيئا بعد أن ثبت بطلان دعوى الخصم وكذبه، ولا يقيم عليه الحجة ولا يفضحه. فأنا أتساءل: