الكحل لعيون الآرية — Page viii
مربه مقدمة الناشر التاريخ والأدلة العقلية، ومقابل ذلك أثبت بطلان تعاليم كتاب الآرية سماج الفيدا ومعتقداتهم بأدلة وافية وبدلا من أن نكتب التعليق من عندنا نهدي القراء مقتبسا من نص الكتاب ليتبين لهم قدره وقيمته وهو سيشهد بنفسه كما يقال العطر ما ينطق بنفسه لا ما يحتاج إلى بيان العطار. ولن يبقى حاجة لتعليقنا، فقد ورد فيه:. . . . . فحمية كل مسلم وحبه للدفاع عن الإسلام يكمن في أن يشتري عشرة أو عشرين نسخة لهذا الكتاب ليوزعها على الهندوس والمسلمين، فإحدى فوائده أن ينتشر أكثر جمالُ تعاليم الإسلام وقبح مبادئ الديانة الآرية، ويعاق أعمال الآرية سماج العدائية ضد الإسلام. والفائدة الثانية هي أن من ثمن هذا الكتاب ستتيسر النفقات لطباعة ونشر مؤلفات أخرى لمرزا المحترم مثل السراج المنير وغيره) عاجلا. لقد سمعنا أن طباعة السراج المنير يتوقف إلى الآن بسبب عدم توفر النفقات، وهناك انتظار لنفقات طبعها من ثمن كتاب. لا شك أن أوضاع المسلمين مدعاة للأسف الشديد، حيث نرى أن شخصا كرس نفسه وضحى بها من أجل الدفاع عن الإسلام في العالم كله ويتصدى لمواجهة كل الأديان والمسلمون لا يساعدونه على هذا العمل بأموالهم. " (إشاعة السنة مجلد ۹ عدد ٥-٦ صفحة ١٤٥-١٥٨) لقد حظى بتعريب هذا الكتاب الداعية الإسلامي الأحمدي محمد أحمد نعيم وصدر بإشراف المكتب العربي المركزي بتعاون عدد من الإخوة العرب