الكحل لعيون الآرية — Page 57
Lov بظهور الخصائص الجديدة تضيع العلوم السابقة؟ فالنار مثلا تتصف بصفة الإحراق وقد جربنا نحن وأنتم أيضًا هذه الميزة في النار مرارا وشاهدناها بالتواتر. ومع ذلك من المحتمل أن يُكتشف دواء أو زيت إذا وضع على أي من أعضاء الجسم أو شيء آخر فلا تظهر عليه ميزة النار هذه أي الإحراق. كما من المحتمل أيضًا أن تنشأ في النار نفسها بإذنه تعالى هذه الميزة نتيجة الحوادث الداخلية أو الخارجية. كما من الممكن أيضًا أن تنشأ من الأرض أو السماء نار تكون مختلفة عن النار المعروفة في خصائصها. كما كانت نار الحجاز التي تنبأ النبي بظهورها قبل ٦٥٢ عاما وسجل هذا النبأ في ٥٠٠ صحيحي البخاري ومسلم قبل ٥۰۰ عام من ظهورها ونُشر. باختصار؛ من المحتمل ظهور مئات الأوضاع نتيجة التأثيرات الأرضية والسماوية والدوافع الداخلية والخارجية، التي يمكن أن تُحدث الخلل في الميزة المعروفة المجربة لشيء ما. إن باب العلوم الجديدة المفتوح على مصراعيه للأبد هو بس هذا فقط. لا أقول لكم أن تؤسسوا رأيكم على قولي عشوائيا دون تدبر، وإنما أقول: يجب أن تفحصوا جيدًا، واختبروا وميزوا الغش من الأصل ثم انظروا بتأمل إلى ما يُريكم الزمن، ثم إذا وجدتم - أيها الشباب المواطنون- هذا الرأي غالبا ومتفوقا فاقبلوه. "استمع إلى النصيحة أيها الحبيب فإن الشباب السعداء يعدون نصيحة شیخ عاقل أحب من الحياة. "" ترجمة بيت فارسي (المترجم).