الكحل لعيون الآرية — Page 280
تتسبب بتحققها في الميعاد في ذلة المعارضين وهوانهم. انظروا بأي جلاء تحققت النبوءة التي كتبناها في إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠ إجمالا أن الأمير بنجابي الأصل القادم إلى البنجاب حديثا سيتعرض لابتلاء. فكنا قد أخبرنا مئات الهندوس والمسلمين في مختلف المدن أن المراد من بنجابي الأصل هذا هو "دليب سنغ" الذي كان خبر وروده في البنجاب يشاع. لكنه سيخفق في إرادته في الاستقرار في البنجاب للسكن بل إن شرفه وراحته وحياته في سفره هذا عرضة للخطر، وقد صدرت هذه النبوءة في وقت وأشيعت في العامة، أي في ١٨٨٦/٢/٢٠ ، حيث لم يكن لهذا الابتلاء أثر وأمارة. وأخيرا تعرض وفق هذه النبوءة لكثير من الحرج والمعاناة والهوان والخجل وظل محروما من غايته المتوخاة. لاحظوا كيف تبين صدق هذه النبوءة. وعلى هذا القياس سيتحقق صدق كل نبوءة في موعدها ولن يواجه الأعداء ذوو الوجوه السوداء الخجل والهوان مرة واحدة فقط بل مئات المرات. فمن قدرة الله الله أنه إلى الآن أعمى أبصارهم وقسَّى قلوبهم كما أثار في قلوبنا زوبعة النصح والمواساة، فلحل هذه المشكلة نتضرع إليه الله وحده. "يا إلهي؛ هب لعميان القلوب هؤلاء نورا، أو لا تجعل أي عارف للحق يتألم من أجلهم. والسلام على من اتبع الهدى المعلن العبد المتواضع غلام أحمد مؤلف البراهين الأحمدية من قاديان محافظة غورداسبور في البنجاب طبع في مطبعة رياض هند بأمرتسر ترجمة بيت فارسي. (المترجم) \ 11