الكحل لعيون الآرية — Page 279
۲۷۹ أيضا أن المنشي محمد رمضان لم يتكلم في الجريدة المذكورة آنفا بلهجة لبقة، بل شبهني أنا العبد المتواضع مرارا بالمفترين وذلك على شاكلة المعارضين الدينيين. وفي مكان حيث كنت بينت في إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠ النبوءة من الله بأن الله بشرني أني سوف أعقد القران مع بعض النساء المباركات بعد صدور هذا الإعلان، وسوف أرزق الأولاد منهن. فحول هذه النبوءة قال المنشي المذكور بأن الإلهام على عدة أنواع؛ فالصالحون يتلقون إلهامات الحسنات، أما الزناة فحول النساء. فنحن لا نريد أن نعلق على هذا شيئا، فليقدر القراء لباقة المنشى. ثم هناك شخص ،آخر موظف في مكتب السيد أيغريمر للسكة الحديدية بلاهور، ويظهر اسمه "بي بخش" قد كتب في رسالته التي أرسلها إلى هذا العبد المتواضع في ١٨٨٦/٦/١٣: لم تتحقق نبوءتك إذ قد ولدت لك بنت وإنك في الحقيقة مزيف ومكار وكذاب. فماذا نقول ردا على ذلك سوى أن نقول: يا إلهي القادر القدير، إن هؤلاء عميان فهب لهم عيونا، وهم أغبياء فهب لهم فهما، وقلوبهم عامرة بالشرور فوفقهم للحسنات. فليسأله أي شيخ صالح: أين تلك الجملة أو الكلمة التي صدرت من قلم هذا العبد المتواضع في أي إعلان وتفيد بأن الصبي سوف يولد من هذا الحمل الحالي ،حصرا ولن يتأخر عنه أبدا. وإذا كنت قد كتبتُ ذلك في موضع فمن المحتم على ميان نبي بخش المحترم أن ينشره في جريدة ما. فلو ألقى أي منصف نظرة على إعلانات هذا العبد المتواضع لعلم أنها لا تتضمن أي نبوءة يرد عليها اعتراض بسيط، بل كلها صادقة، وعن قريب سوف