الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 275 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 275

۲۷۰ نحمده ونصلي على رسوله الكريم إعلان محك الأخيار والأشرار كم عانينا في سبيل حبك، فما أكثر ما أرثه السماء بإراءتك كل مؤمن وطيب الطوية يشهد بتجربته الشخصية على أن الذين يتخذون الوفاء الكامل لمولاهم الكريم جل شأنه بصدق قلوبهم، فهم بحسب إيمانهم وصبرهم يُلقون في المصائب ويعرضون لأشد الابتلاءات فهم يسمعون من خبيثي الطوية أذى كثيرا، ويواجهون أنواع المصائب والشدائد وينسج الوقحون أنواع المكايد والبهتانات ضدهم ويسعون جاهدين دومـــــا للقضاء عليهم. فهذه هي سنة الله المستمرة تجاه أولئك الذين ينظر إليهم برحمة باختصار ؛ إن الذين هم في نظره متقون وصادقون فهم على مر التاريخ ظلوا يواجهون الألم والمعاناة من ألسنة الجاهلين وأيديهم. كانت سنة الله منذ القدم جارية على هذا النحو، فإذا تعرضنا نحن أيضــا لشيء من أذى الأقارب والأجانب فعلينا أن نشكر ونفرح على أننا اعتبرنا في نظر الحبيب الحقيقي مستحقين لهذا الشرف بأن نؤذى ونؤلم في سبيله. فمواجهة الأذى والمعاناة على هذا النحو عين سعادتنا. لكننا حين ننظر إلى ا ترجمة بيت أردي. (المترجم) فلما