الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 266 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 266

٢٦٦٠ الكريم إلى يوم القيامة هي النبي. وهو لا يزال يفحم المعارضين ويخزيهم كما كان يفعل في السابق. فملخص هذا الكلام ولبه أن مراتب القرب الإلهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام عند العقل. وإن الدرجة الثالثة للقرب التي هى مظهر أتم للألوهية وتمثل مرآة تعكس الله متحققة لحضرة سيدنا ومولانا محمد المصطفى ﷺ التي أشعته تنور آلافا مؤلفة من القلوب، وتطهر صدورًا لا حصر لها من الظلمات الداخلية وتوصلها إلى النور القديم. ولله در القائل: هذا الذي ما زال نضرا طريا كما كان في زمن محمد العربي الذي هو ملك الكونين، والذي تحرس بلاطه روح القدس فلا يسعني أن أسميه إلها، إلا أنني أقول بأن في معرفة مكانته تكمن معرفة الله لا ما أعظم سعادة إنسان رضي بأن يكون محمد المصطفى مقتداه، واختار القرآن الكريم لهدايته. اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وآله وأصحابه أجمعين. الحمد لله الذي هدى قلبنا لحبه ولحب رسوله وجميع عباده المقربين. "حين ألقى على قمري نظرة الحب جعل قلبي الأسود فضة خالصة. إن ألطاف الشاملة تناديني إليه كل حين وآن، وإن كان هؤلاء حبيبي الأجانب يعرقلون سبيلنا. غیره إنني أستقر في زقاق حبيبي ليل نهار كالغبار، وما أدلَّ على عزتنا وإقبالنا منه ترجمة بيتين أرديين. (المترجم)