الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 209 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 209

الأنبياء المقدسين والذي قوله وفعله يشهدان معا أنه منزه عن كل أنواع الضعف والنقصان وعدم الكمال. باختصار؛ إن كامل الصفات الذي يوجد في العالم الملايين من أتباعه، والذي بركات تعليمه وآياته السماوية قد انتشرت في الأرض كلها قد أعلن في صُحفه المطهرة المقدسة بجلاء أنه إله كامل وقادر وأنه هو خالق الأرواح وذراتِ الجسم كلها. فهل يمكن أن تقولوا في هذه الحالة بأنه لم يقدَّم من هو أكثر صنعا من برميشوركم؟ الذي ادعى أنه خالق الأرواح والأجسام. فانظر أيها المدرس المحترم، بفتح العينين، قد قدمنا من هو أكثر مهارة وإليه أدعوك، فقد تجلى من هو أكثر صنعا وخبرة من البرميشور الخيالي وأعلم منه بآياته الكاملة؛ فتعال وآمن بمن هو أكثر عزة وحكمة وقدرة، الذي قد أثبت أنه قادر بصفة عامة. فالأشياء التي كنت تعدّها بلا مالك وخالق قد ظهر مالكها. فاترك البرميشور الناقص الخيالي غير التام وكن مطيعا للصادق والكامل والقادر صاحب القدرات الكاملة الذي يتجلى صدقه من قدراته إن برميشوركم السابق ليس في الحقيقة إلها، وليس في الحقيقة قادرا حتى على التركيب، بل هو لا شيء. فإنما الإله الحق الذي هو مالك العالم كله وليس له علاقة خاصة بأي بلد؛ فالباحثون من كل بلد يجدونه. فتعالوا إليه بصدق القلب لكي تفوزوا أنتم أيضًا بحظ من البركات التي يتمتع بها الصادقون. قوله: إن كون الله الله من تلقاء نفسه لَهُو أعظم بكثير من أعماله، وبذلك لا يهتك عرضه.