الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 114 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 114

النجاة مدة قصيرة كحجر، ثم يثور عليه غضب البرميشور بغير حق نتيجة مزاجه المتقلب - كما بينا - ليُخرجه منها ذليلا مهانا جدا. وستكون في يديه أغلال الجبر والإكراه مثل اللصوص وفي رجله سلسلة العقوبة وفي رقبته حبل طويل لغضب البرميشور. ثم سوف يلقى بذلك السعيد -سواء أكان وليا أو ريشيا نزل عليه الفيدا أو بارا آخر أو درويشا أو رجلا دينيا- من جديد رأسًا على عقب في هوة هذه الدنيا التي كان ذلك المسكين قد تمكن الخروج منها مصادفة بعد تكبد الجهود والمشقة لبلايين السنين. فهذا هو برميشوركم وهذه هي تنجيته وهذا هو إنعامه وإكرامه، وهذه هي بدايته ونهايته. فسلام على مثل هذا البرميشور من بعيد وينطبق عليه مضمون بيت الشعر التالي: "متى أحسنت إلى الأصدقاء حتى تحسن إلى الأغيار، فوالله يجب الاحتراز منك أما إذا كان المدرس المحترم يقصد من اعتراضه أن الجنة الإسلامية تذكر النعم المادية فقط و لم تذكر الوصال الإلهي واللذات الروحانية قط، فللبت في هذه القضية نقدم اقتراحا رائعا هو أن يخبرنا المدرس المحترم عن طريق جريدة ما ويؤكد فيها أنه يرى فعلا أن القرآن الكريم لم يذكر قط الوصال الإلهي واللذات الروحانية بينما ورد الكثير عن ذلك في الفيدا. فنحن نتعهد أننا سنؤلف كتابا مستقلا في غضون ثلاثة أسابيع أو أربعة فقط في هذا الخصوص ترجمة بيت فارسي (المترجم)