الكحل لعيون الآرية — Page 100
> نفسه خوفا من ربه وتاب إلى الله الا الله إعراضا عمن سواه، فهو في الجنة، والجنة مقره. أي تنشأ في قلبه جنة روحانية بسبب قوة إيمانه وحالة العرفان، وهي ترافقه ،دوما، وهو يعيش فيها. هنا ألتمس من المدرس المحترم أن يقدم الآخر عبارة الفيدا المحتوية على فلسفة الفيدا حول النجاة المحدودة مقابل هذه الآية القرآنية الدالة على النجاة الخالدة والخلاص الأبدي. هو ١٨٨٦/٣/١٤ جواب لاله مرليدهر المحترم مع جواب الجواب من مؤلف هذا الكتاب قوله: يقول سيادة المرزا: إن من معتقدات الآريا سماج أن البرميشور لم يخلق أي روح وأن جميع الأرواح من تلقاء نفسها وقديمة وغير مخلوقة. وكذلك من معتقداتهم أنه ليس في وسع أي إنسان الفوز بالنجاة الأبدية، بل يُسكّن لمدة معينة في دار النجاة ثم يُخرج منها. فبيان المرزا المحترم هذا يختلف كثيرا عن مبادئ الآريا سماج وسوف نبين ذلك لاحقا. أقول: يعرف المطَّلعون جيدا أنه ليس هناك أدنى اختلاف في ذلك البيان، ولا شك أن هذين الاعتقادين لمن معتقدات الآريا سماج، وعليهما أُسس بناء التناسخ. لو كان هناك اختلاف ليتك بينته. أنك وعدت بأنك صحيح ستذكر ذلك الاختلاف لاحقا ولم تصرح في مكان بوضوح أن هذا هو الاختلاف. أما لاحقًا فبحسب المثل الفارسي القائل إن ذاكرة الكاذب